تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويسقط البيت الثالث ، وهو قوله : (( ولأبي داود جاء حيثما إلا يضاعفها كما تقدما ))

[ مع الشطر الأخير من البيت الأول ، وهو قوله : (( ومعه للداني سواه جاء )) ](1).

وقال بعضهم في إصلاح هذا الموضع(2):

وَاحْذِفْ يُضَاعِفْهَا لَدَى النِسَاءِ وَعَنْهُمَا أَيْضًا سِوَاهُ جَاءِ

وَالْخُلْفُ للدَّانِي بِأُولَى الْبَقَرَهْ ثُمَّ بِحَرْفَيِ الْحَدِيدِ ذَكَرَهْ(3)

وقال بعضهم في إصلاح هذا الموضع [ بدل البيت الثالث ، تقديره ](4):

وَلأَبِي دَاوُدَ جَاءَ حَيْثُمَا الْحَذْفُ مِنْ غَيْرِ خِلاَف رَسَمَا

وهذا أحسن ، لأنه ليس فيه إلا تبديل شطر واحد .

وقوله : (( وفي العقيلة على الإطلاق فليس لفظ منه باتفاق )) ذكر في هذا البيت : أن صاحب العقيلة ذكر الخلاف في جميع أفعال المضاعفة من غير تفصيل ، وهذا من زيادة العقيلة على ما في المقنع ، لأن أبا عمرو لم يذكر في المقنع الخلاف إلا في ثلاثة ألفاظ : في البقرة والحرفان في الجديد ، وأما غير ذلك ، فقد ذكر فيه الخلاف لا غير ، وأما صاحب العقيلة فقد ذكر الخلاف في الجميع(5).

(1) ما بين المعقوفين سقط من " جـ " ، وفيه : " ولكن هذا ليس بشيء لأنه أصلح شيئا وأفسد شيئا ، وذلك أنه

نسب الحذف لأبي داود في جميع أفعال المضاعفة ، وذلك إصلاح لما أفسد الناظم ، ولكن قوله : والخلف

بأولى البقرة " البيت ، يقتضي : أن الداني لم يذكر من ألفاظ المضاعفة إلا هذه الألفاظ الأربعة ، أعني هذه

التي ذكر فيها الخلاف واللفظ الأول الذي ذكره بالحذف في النساء ، وذلك منه إفساد لما أصلح الناظم ،

فإن هذا الشارح راقب شيئا حتى فاته شيء ، وإصلاحه كالإصلاح " .

(2) انظر إصلاحات ابن جابر التي أثبتها الدكتور عبد الهادي احميتو في موسوعته ، 2 : 448 .

(3) زاد في جـ : " هذا أحسن من الأول " .

(4) ما بين المعقوفين سقط من : " جـ " .

(5) انظر الوسيلة ، ص 110 – 112 .

_العطشان_على_مورد_الظمآن_في_الرسم_القرآني · الصفحة ٦١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_العطشان_على_مورد_الظمآن_في_الرسم_القرآنيص ٦١٤