الإعراب : قوله : (( وما )) مبتدأ وهي موصولة بمعنى الذي ، تقديره : والألف الذي وخبر المبتدأ محذوف ، تقديره : وحذف عن جميعهم ، يدلّ عليه ما قبله ، وقوله : (( أتى )) فعل ماض ، وقوله (( تنبيها )) مفعول من أجله ، أو حال على حذف مضاف ، أي أتى ذا تنبيه ، وقوله : (( أو نداء )) معطوف ، وقوله : (( كقوله )) جار ومجرور ومضاف إليه ، والكاف هاهنا في موضع الرفع على أنه خبر لمبتدأ [ محذوف ](1)، أي وذلك كقوله تعالى ، وقوله : (( هاتين )) مفعول بالقول(2)، وقوله : (( يا نساء )) معطوف . ثم قال :
[152] وَلَيْسَ هَاؤُمُ وَهَاتُوا مِنْهَا **** لِعَدَمِ التَّنْبِيهِ فَاعْلَمْ مِنْ هَا
ذكر الناظم في هذا البيت لفظين ، وهما قوله تعالى : ﴿ هَاآؤُمُ اقْرَءُواْ كِتَابِيَهْ ﴾(3)وقوله تعالى : ﴿ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ ﴾(4)، وذكر أن الهاء في هذين اللفظين ليست للتنبيه ، فالألف فيهما ثابت .
وقوله : (( منها )) ، أي من هاء التنبيه .
وقوله : (( لعدم التنبيه )) ، أي لأجل عدم التنبيه من هائهما ، أي من هاء ﴿ هَاآؤُمُ ﴾ و[هاء](5)﴿ هَاتُواْ ﴾ .
وقوله : (( فاعلم )) حشو أتى به تهيئا وتوطئة للنظم .
وقوله : (( منها )) الأول متصل ، لأنه ضمير متصل عائد على هاء التنبيه ، أي من الهاء التي للتنبيه .
(1) ساقطة من : " جـ " .
(2) في جـ : " بدل من قوله " .
(3) سورة الحاقة ، من الآية 18 .
(4) سورة البقرة ، من الآية 110 .
وفي جـ : " ﴿ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴾ " .
(5) ساقطة من : " ز " .