الاعتراض الثامن : من جهة التناقض بالنسبة إلى أبي عمرو الداني ، بيانه : أن قوله : (( وحذفت في مقنع )) إلى آخره ، يقتضي أن الألف المعانق للام في ﴿ الصلاةَ ﴾(1)ونحوه ثابت لأبي عمرو الداني ، إذ لم يذكره الناظم في الألفاظ المحذوفة لأبي عمرو الداني ، وهذا مناقض لقوله بعد(2): (( وكيفما الحياة أو الصلاة )) إلى آخره .
أجيب عن هذا : بأن كلامه هاهنا في ألف البناء دون ألف الانقلاب عن الواو .
الاعتراض التاسع : من جهة التناقض بالنسبة إلى أبي عمرو الداني – أيضا – بيانه : أن قوله : (( وحذفت في مقنع )) ، يقتضي أن الألف في ﴿ عَلَى ﴾(3)و ﴿ إِلَى ﴾(4)و ﴿ بَلَى ﴾(5)ثابت ، وهذا مخالف لقوله بعد(6): (( والياء عنهما بما قد جهلا )) إلى آخره .
أجيب عنه : بأن ذلك خرج بدليله .
الاعتراض العاشر : من جهة التناقض بالنسبة إلى أبي داود ، بيانه : أن قوله : ((ومع لام ذكره تتبعا)) يقتضي أن الألف في قوله تعالى : ﴿ كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ? مَن تَوَلاَّهُ ﴾(7)محذوف لأبي داود ، وهذا مناقض لقوله بعد(8): (( ومن تولاّه عصاني ))
أجيب عن هذا : بأن كلامه هاهنا في ألف البناء دون ألف المنقلبة عن الياء .
(1) في مثل قوله تعالى : ﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصلاةَ.... ﴾ ، سورة البقرة ، من الآية 2 .
(2) متن مورد الظمآن ، ص 26 .
(3) في مثل قوله تعالى : ﴿ ?ُوْلَكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ.... ﴾ ، سورة البقرة ، من الآية 4 .
(4) في مثل قوله تعالى : ﴿ ..... ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَآءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ.... ﴾ ، سورة البقرة ، من الآية 28 .
(5) في مثل قوله تعالى : ﴿ بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً.... ﴾ ، سورة البقرة ، من الآية 80 .
(6) متن مورد الظمآن ، ص 35 .
(7) سورة الحج ، من الآية 4 .
(8) متن مورد الظمآن ، ص 34 .