وقوله : ((الآن )) ، كقوله تعالى : ﴿ اءَلاْنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ ﴾(1)، ﴿ اءَلاْنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ ﴾(2)، وقوله : ﴿ فَاءَلاْنَ بَاشِرُوهُنَّ ﴾(3)، وقوله : ﴿ اءَلاْنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ ﴾(4).
انظر قوله : (( الآن )) أتى به الناظم مقصورا ، وهل يندرج فيه الممدود أم لا ؟ وهو قوله تعالى في سورة يونس : ﴿ ءَآ لَنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ? تَسْتَعْجِلُونَ ﴾(5)، وقوله فيها – أيضا – : ﴿ ءَا لنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ ﴾(6).
والظاهر أنه مندرج فيه ، فلا فرق بين الممدود والمقصور ، والله أعلم .
وقوله : (( إيلاف معا )) ، يعني الموضعين ، وهما قوله تعالى : { لإِـ?ــلَفِ قُرَيْشٍ
إِ ـ?ــلَفِهِمْ }(7).
وقوله: (( ثم سلام )) ، يعني سواء كان معرّفا أو منكّرا ، كقوله تعالى : ﴿ السَّلَمُ الْمُؤْمِنُ ﴾(8)، أو منكّرا ، كقوله تعالى : ﴿ قَالُواْ سَلَمًا قًالً سَلَمٌ ﴾(9)، لأن أبا عمرو أطلق الحدف في هذا اللفظ ، وأما أبو داود فقد استثنى منه بالإثبات ﴿ سُبُلَ السَّلَمِ ﴾ كما تقدّم(10).
فإذا تقرّر هذا ففي هذا الفصل اثنا عشر اعتراضا :
(1) 12) سورة الأنفال ، من الآية 67 .
وفي " جـ " تقديم وتأخير في هذه الأمثلة .
(2) 13) سورة البقرة ، من الآية 70
(3) 14) سورة البقرة ، من الآية 186 .
(4) 15) سورة يوسف ، من الآية 51 .
(5) سورة يونس ، من الآية 51 .
(6) سورة يونس ، من الآية 91 .
(7) سورة قريش ، الآية 1 .
(8) سورة الحشر ، من الآية 23 .
ومن هنا يبدأ النقص في النسخة " جـ " .
(9) سورة هود ، من الآية 68 .
(10) انظر تنبيه العطشان ، ص 340 .