الإعراب : قوله : (( وفي الملاقات )) متعلّق بمحذوف ، أي وحذفت في الملاقات وقوله : (( سوى )) ظرف ومخفوض به ، والمجروران كالأول . ثم قال :
[146] وَفِي الْمَلَئِكَةِ حَيْثُ تَأْتِي **** وَالَّلاَتَ ثُمَّ الَّئِي ثُمَّّ الَّتِي
كلّ ما ذكر في هذا البيت محذوف لأبي عمرو الداني – أيضا – .
وقوله : (( وفي الملئكة )) ، يعني : سواء كان معرّفا ، كقوله تعالى : { وَإِذْ قُلْنَا
لِلْمَلكَةِ اسْجُدُواْ ءَلاِدَمَ }(1)، أو منكّرا ، كقوله تعالى : ﴿ عَلَيْهَا مَلَكَةٌ ﴾(2)
وقوله : (( حيث تأتي )) ، أي حيث جاءت هذه الكلمة .
وقوله : (( واللات )) أراد قوله تعالى في والنجم : ﴿ أَفَرََايْتُمُ اللَّتَ وَالْعُزَّىا ﴾(3)
وقوله : (( ثم الئي )) ، أي حيث وقع ، وجاء هذا اللفظ في أربعة مواضع :
في سورة الأحزاب : ﴿ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ ا لَّى ﴾(4).
وفي سورة المجادلة : ﴿ إِنْ ?ُمَّهَاتُهُمْ إِلاَّ ا لَّى وَلَدْنَهُمْ ﴾(5).
وفي سورة الطلاق : ﴿ وَا لَّى يَسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ ﴾ ، ﴿ وَا لَّى لَمْ يَحِضْنَ ﴾(6).
وقوله : (( ثم التي )) ، كقوله تعالى في النساء : { وَا لَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ
مِن نِّسَآ كُمْ }(7).
الإعراب : قوله : (( وفي الملئكة )) متعلّق بمحذوف ، أي وحذفت في الملئكة ، وقوله : (( حيث تأتي )) ظرف ومضارع ، والعامل في الظرف (( حذفت )) ، وما بقي معطوف(8). ثم قال :
[147] كَذَا إِلَهٌ وَبَلاَغٌ وَغُلاَمْ **** وَالآنَ إِيلاَفٍ مَعاً ثُمَّ سَلاَمْ
(1) سورة البقرة ، من الآية 33 .
(2) سورة التحريم ، من الآية 6 .
وفي جـ : " ﴿ عَلَيْهَا مَلَكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ ﴾ " .
(3) سورة النجم ، الآية 19 .
(4) سورة الأحزاب ، من الآية 4 .
(5) سورة المجادلة ، من الآية 2 .
(6) سورة الطلاق ، من الآية 3 .
(7) سورة النساء ، من الآية 15 .
(8) في جـ : " معطوفات " .