وإلى هذه المواضع المذكورة أشار الناظم بقوله : (( حيث أتت )) ، أي حيث جاءت
هذه اللفظة التي هي ﴿ خَلَفَ ﴾ .
الإعراب : قوله : (( ثم فلانا لائم ولازب )) معطوفات ، وقوله : (( وأطلقت )) ماض مركب وعلامة التأنيث ، وقوله : (( في منصف )) متعلّق بـ (( أطلقت )) ، وقوله : (( فالكاتب )) مبتدأ ، وقوله : (( مخير )) خبره ، وقوله : (( في رسمها )) متعلّق بـ (( مخير )) ، وقوله : (( وحذفت )) ماض مركب وعلامة التأنيث ،[وقوله](1)
(( في مقنع )) متعلّق بـ (( حذفت )) ، وقوله : (( خلائف )) مفعول لم يسم فاعله ونوّنه الناظم لضرورة الوزن ، وقوله : (( حيث )) ظرف والعامل فيه (( حذفت )) ، وقوله : (( أتت )) ماض وعلامة التأنيث . ثم قال :
[143] كَيْفَ ثَلاَثُونَ ثَلاَثَةٌ ثَلاَثُ **** سَلاَسِلُ وَفِي النِّسَاءِ وَثُلاَثُ
كلّ ما ذكر في هذا البيت فهو محذوف للمقنع(2).
قوله : (( كيف ثلاثون )) ، أي سواء كان هذا اللفظ بواو أو بياء .
ومثال(3)الواو قوله تعالى : ﴿ وَحَمْلُهُ?وَفِصَالُهُ?ثَلَثُونَ شَهْرًا ﴾(4).
ومثال الياء قوله تعالى : ﴿ وَوَ عَدْنَا مُوسَى ثَلثِينَ لَيْلَةً ﴾(5).
وقوله : (( ثلاثة )) ، مثاله قوله تعالى : ﴿ فَصِيَامُ ثَلَثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ ﴾(6)، وقوله : ﴿ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَثَةَ قُرُوءٍ ﴾(7)، ﴿ وَعَلَى الثَّلَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُواْ ﴾(8).
(1) ساقطة من : " جـ " .
(2) في جـ ، ز : " في المقنع " .
(3) في جـ : " مثال " .
(4) سورة الأحقّاف ، من الآية 14 .
(5) سورة الأعراف ، من الآية 142 .
(6) سورة البقرة ، من الآية 195 .
(7) سورة البقرة ، من الآية 225 .
(8) سورة التوبة ، من الآية 119 . وفي جـ : " وقوله ..... " .