وقوله : (( وسبل السلام )) ، أراد قوله تعالى في سورة العقود : ﴿ يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ? سُبُلَ السَّلمِ ﴾(1)، وقيّده بالمجاور احترازا من غيره ، كقوله تعالى : ﴿ السَّلَمُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ ﴾(2)، وقوله : ﴿ سَلمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ﴾(3)وقوله : ﴿ سَلَمٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾(4)، وقوله : ﴿ سَلَمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ﴾(5)، وقوله : ﴿ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلمٌ ﴾(6)وقوله [تعالى] : ﴿ تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ? سَلَمٌ ﴾(7)، وقوله تعالى : ﴿ وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُواْ سَلَمًا ﴾(8)، وقوله تعالى : ﴿ إِلاَّ قِيلاً سَلَمًا سَلَمًا ﴾(9)وقوله تعالى : ﴿ قَالُواْ سَلمًا قَالَ سَلمٌ ﴾(10)وغير ذلك .
وقوله : (( ومثلها الأول من غلام )) ، أراد باللفظ الأول من ﴿ غُلُمٌ ﴾ قوله تعالى في آل عمران : ﴿ قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَمٌ ﴾(11)، وقيّده الناظم بالمرتبة الأولى احترازا من غيره ، كقوله تعالى في سورة مريم : ﴿ قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَمٌ ﴾(12)وشبهه .
(1) سورة المائدة ، من الآية 18 .
(2) سورة الحشر ، من الآية 23 .
(3) سورة الرعد ، من الآية 25 .
(4) سورة النحل ، من الآية 32 .
(5) سورة الزمر ، من الآية 70 .
(6) سورة إبراهيم ، من الآية 26 .
(7) سورة الأحزاب ، من الآية 44 .
و" تعالى " ساقطة من : " جـ " .
(8) 10) سورة الفرقان ، من الآية 63 .
(9) 11) سورة الواقعة ، من الآية 27 .
(10) 12) سورة هود ، من الآية 68 .
(11) 13) سورة آل عمران ، من الآية 40 .
(12) 14) سورة مريم ، من الآية 7 .