الإعراب : قوله : (( أولى )) معطوف بإسقاط حرف العطف ، وقوله : (( تشابه )) مضاف إليه ، [وقوله](1): (( وإن تظاهرا )) معطوف ، وقوله : (( تظاهرون )) معطوف ، وقوله : (( وكذا )) جار ومجرور في موضع خبر مقدم ، وقوله : ((تظاهرا)) مبتدأ ، وخبره قوله(2): (( كذا )) . ثم قال :
[135] وَأَطْلَقَ الْجَمِيعَ فِي التَّنْزِيلِ **** بِأَيَّمَا لَفْظٍ عَلَى التَّكْمِيلِ
ذكر الناظم في هذا البيت : أن جميع الألفاظ الثلاثة المذكورة محذوفة لأبي داود من غير تفصيل .
قوله(3): (( وأطلق الجميع في التنزيل )) ، أي وأطلق أبو داود جميع أفعال القتال وجميع ألفاظ التشابه ، وجميع ألفاظ الظهار في كتابه المسمى بـ " التنزيل " بالحذف من غير تفصيل(4)، كما فصّل أبو عمرو كما تقدّم .
وقوله : (( بأيما لفظ [على التكميل](5)) ، أي بأي لفظ جاءت هذه الألفاظ الثلاثة
وما زائدة في قوله : (( أيما )) ، كقوله تعالى : ﴿ أَيَّمَا الاْجَلَيْنِ قَضَيْتُ ﴾(6)، وقوله : ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ ﴾(7)، وقوله : ﴿ فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ ﴾(8).
وقوله : (( على التكميل )) ، أي على كمال هذه الألفاظ وتمامها ، أي عمّها في التنزيل وأكملها بالحذف من غير استثناء ، لأنه ذكر في التنزيل(9)أفعال القتال بالحذف سواء كان الفعل ماضيا أو مضارعا [أو أمرا](10).
مثال الماضي قوله تعالى : ﴿ فَإِن قَتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ ﴾(11).
(1) ساقطة من : " جـ " .
(2) في جـ : " في قوله " .
(3) في جـ : " وقوله " .
(4) 10) انظر مختصر التبيين ، 2 : 252 ، 158 ، 176 .
(5) 11) ما بين المعقوفين سقط من : " جـ " ، " ز " .
(6) سورة القصص ، من الآية 28 .
(7) سورة آل عمران ، من الآية 159 .
(8) سورة النساء ، من الآية 154 .
(9) انظر مختصر التبيين ، 2 : 252، 253 .
(10) ساقطة من : " جـ " .
(11) سورة البقرة ، من الآية 190 .