الإعراب : قوله : (( وضمّن الداني )) فعل ماض وفاعل ، وقوله (( منه )) متعلّق بـ (( ضمّن )) ، وقوله : (( المقنعا )) مفعول ثان لـ (( ضمّن )) ويحتمل أن يكون ظرفا والألف في (( المقنعا )) لإطلاق القافية ، وقوله : (( وباطل )) مفعول أول لـ (( ضمّن )) وقوله : (( من قبل )) جار ومجرور متعلّق بصفة محذوفة أو بحال محذوفة ، تقديره على الصفة : وباطل الكائن من قبل ما كانوا ، وتقديره على الحال : وباطل كائنا من قبل ما كانوا ، وقوله : (( ما كانوا )) مخفوض بالظرف ، وهو محكي ، وقوله : ((معا)) حال . ثم قال :
[117] مَعَ الْمُثَنّى وَهْوَ فِي غَيْرِ الطَّرَفْ **** كَرَجُلاَنِ يَحْكُمَانِ وَاخْتُلِفْ
[118] لاِبْنِ نَجَاحٍ فِيهِ ثُمَّ الدَّانِي **** قَدْ جَاءَ عَنْهُ فِي تكذّبان
قوله : (( مع المثنى )) المعيّة تقتضي التشريك والمساواة في الحكم ، يعني : أن أبا عمرو الداني أودع في المقنع – أيضا – ألف التثنية بالحذف ، لأن هذا الكلام محمول على قوله قبله : (( وضمّن الداني منه المقنعا )) البيت ، أي ضمّن الداني وأودع في المقنع ألف التثنية بالحذف .