وَاحِدَةٌ حَاجَجْتُمْ الأَيِامَى وَالْجَاهِلِيَّةِ وَنَادَيْنَهُ
ثُمَّ كَذَا خَرَجْتُمْ جِهَادًا عَنِ النَّجَاحِ حَذْفُهَا سُقْنَاهُ ](1).
وقوله : ((غافل)) كقوله تعالى في هذه السورة : ﴿ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴾(2)وقوله : ﴿ وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ﴾(3).
وقوله : (( ثم مناسككم )) هذا اللفظ مقصود بعينه ، لأنه قيّده بالإضافة إلى الكاف والميم ، وأراد قوله تعالى في هذه السورة : ﴿ فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ ﴾(4)، واحترز به من قوله تعالى : ﴿ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا ﴾(5)، فإنه ثابت .
وقوله : (( والباطل )) ، أي لفظ ﴿ الْبَاطِلِ ﴾ محذوف – أيضا – لأبي داود مطلقا ، سواء كان معرّفا أو منكّرا من غير تقييد .
مثال المعرّف في هذه السورة : ﴿ وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ ﴾(6).
ومثال المنكّر : ﴿ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَاذا بَاطِلاً ﴾(7).
الإعراب : قوله : (( شهادة )) ، وما بعده كلّها معطوفات . ثم قال :
[116] وَضمّن الدَّانِي مِنْهُ الْمُقْنِعَا **** وَبَاطِلٌ مِنْ قَبْلُ مَا كَانُوا مَعَا
(1) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : " جـ " .
(2) سورة البقرة ، من الآية 73 ، وغيرها .
(3) سورة إبراهيم ، من الآية 44 .
(4) سورة البقرة ، من الآية 198 .
(5) سورة البقرة ، من الآية 127 .
(6) سورة البقرة ، من الآية 41 . وفي جـ : " مثال المعرف قوله تعالى في هذه السورة ...... " .
(7) في جـ : ﴿ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَاذا بَاطِلاً ﴾ ، سورة آل عمران ، من الآية 191 .