وقوله : (( منافع )) ، كقوله تعالى : ﴿ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ ﴾(1)، وقوله تعالى : ﴿ وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ ﴾(2).
وقوله : (( غشاوة )) أراد قوله تعالى في هذه السورة : ﴿ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ﴾(3)، وقوله في الجاثية : ﴿ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ? غِشَاوَةً ﴾(4).
وقوله : (( شفاعة )) ، كقوله تعالى في هذه السورة : ﴿ وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ ﴾(5)وقوله فيها – أيضا – : ﴿ وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ ﴾(6)، وقوله فيها : ﴿ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ ﴾(7)، وقوله تعالى : ﴿ قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا ﴾(8)وقوله تعالى : ﴿ فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ ﴾(9).
وقوله : (( وواسع )) ، كقوله تعالى في هذه السورة : ﴿ فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾(10)، وقوله : ﴿ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ﴾(11).
الإعراب : قوله : (( تجارة )) وما بعده كلّها معطوفات . ثم قال :
[115] شَهَادَةٌ فِعْلُ الْجِهَادِ غَافِِلُ **** ثُمَّ مَنَاسِكَكُمْ وَالْبَاطِلُ
كلّ ما ذكر في هذا البيت : فهو محذوف لأبي داود ، لقوله أولا : (( وكلّها لابن نجاح وارد )) .
وقوله : (( شهادة )) يريد سواء كان معرّفا بالألف واللام أو بالإضافة أو منكّرا .
(1) سورة البقرة ، من الآية 217 .
(2) سورة المؤمنون ، من الآية 22 .
(3) سورة البقرة ، من الآية 6 .
(4) 10) سورة الجاثية ، من الآية 22 .
(5) 11) سورة البقرة ، من الآية 47 .
(6) 12) سورة البقرة ، من الآية 122 .
(7) 13) سورة البقرة ، من الآية 252 .
(8) 14) سورة الزمر ، من الآية 41 .
(9) 15) سورة المدثر ، الآية 48 .
(10) سورة البقرة ، من الآية 114 .
(11) سورة النجم ، من الآية 31 .