وقوله : (( الأموال )) سواء كان معرّفا أو منكّرا .
مثال المعرّف : ﴿ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ﴾(1)، وقوله(2): ﴿ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ ﴾(3).
ومثال المنكّر : ﴿ وَأَكْثَرَ أَمْوَالاً وَأَوْلاَدًا ﴾(4).
وقوله : [ (( الأيمان )) ](5)كان(6)معرّفا أو منكّرا .
مثال المعرّف بالألف واللام : ﴿ بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ ﴾(7).
ومثال المعرّف بالإضافة : ﴿ لاَّ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِيَ أَيْمَانِكُمْ ﴾(8).
ومثال المنكّر : ﴿ أَوْ يَخَافُواْ أَن تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ ﴾(9).
وقوله : (( أيْمان )) يريد الأيمان محذوف الألف ، سواء كان جمع يمين الذي هو الحلف ، أو جمع يمين الذي هو الجارحة ، لأن النوعين محذوفان في التنزيل(10).
مثال الأيمان الذي هو جمع يمين بمعنى الحلف ، قوله تعالى : ﴿ لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ ﴾(11)، وقوله : ﴿ وَأَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ ﴾(12).
(1) سورة البقرة ، من الآية 154 .
(2) زاد في " جـ " مثالا آخر ، وهو قوله تعالى : " ﴿ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ ﴾ " ،
سورة البقرة ، من الآية 187 .
(3) سورة النساء ، من الآية 2 .
(4) سورة التوبة ، من الآية 69 .
(5) ما بين المعقوفين سقط من : " جـ " .
(6) في جـ : " سواء كان ... " .
(7) سورة المائدة ، من الآية 91 .
(8) سورة البقرة ، من الآية 223 .
(9) سورة المائدة ، من الآية 110 .
(10) 10) ولم يتعرّض لهما أبو عمرو الداني . قال المارغني : " والعمل عندنا على الحذف " .
انظر : مختصر التبيين ، 2 : 285 ، دليل الحيران 65 .
(11) 11) سورة المائدة ، من الآية 91 .
(12) 12) سورة الأنعام ، من الآية 110 ، وغيرها .