تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإعراب : (( كذا )) في موضع خبر المبتدأ ، وقوله : (( أصابتهم )) مبتدأ وما بعده معطوفان عليه ، تقديره : أصابتهم أصابتكم وأصابكم كذا ، وقوله : (( لدى الثلاث )) ظرف ومخفوض به والعامل في الظرف محذوف ، تقديره : جاء(1)الحذف لدى الثلاث ، أي في الثلاث ، و(( لدى )) بمعنى في ، وقوله : (( كيفما )) سؤال عن حال و (( ما )) زائدة للتأكيد ، والعامل في (( كيف )) فعل محذوف ، تقديره : واحذف أصابكم كيفما جاء . ثم قال :

[111] مِيثَاقٌ الإيمَانُ وَالأَمْوَالُ **** أَيْمَانٌ الْعُدْوَانُ وَالأَعْمَالُ

كلّ ما ذكر في هذا البيت فهو محذوف لأبي داود لقوله أولا : (( في نصّ تنزيل ))

وقوله : (( ميثاق )) كيفما ورد ، سواء كان معرّفا أو منكّرا .

مثال المعرّف بالألف واللام ، قوله تعالى : ﴿ وَلاَ يِنقُضُونَ الْمِيثَاقَ ﴾(2).

ومثال المعرّف بالإضافة ، كقوله تعالى : ﴿ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَآءِيلَ ﴾(3)وكقوله [تعالى] : ﴿ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ ﴾(4).

ومثال المنكّر : ﴿ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا ﴾(5).

وقوله : (( الإيمان )) كان معرّفا أو منكّرا ، كقوله تعالى : ﴿ قُلْ بِئْسَ مَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ? إِيمَانُكُمْ ﴾(6)، [وقوله] : ﴿ لِيَزْدَادُواْ إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ ﴾(7)، وقوله : ﴿ وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا ﴾(8).

(1) في جـ : " وجاء " .

(2) سورة الرعد ، من الآية 22 .

(3) سورة البقرة ، من الآية 82 .

(4) سورة البقرة ، من الآية 62 .

و "تعالى" ساقطة من : " جـ " .

(5) سورة النساء ، من الآية 153 .

(6) سورة البقرة ، من الآية 92 .

(7) سورة الفتح ، من الآية 4 .

و"وقوله " ساقطة من : " جـ " .

(8) سورة الأحزاب ، من الآية 22 .

قال أبو داود :" ﴿ إِيمَانُكُمْ ﴾ بحذف الألف بين الميم والنون حيث ما وقع " .

ولم يتعرّض له أبو عمرو الداني .

انظر : مختصر التبيين ، 2 : 184 .

_العطشان_على_مورد_الظمآن_في_الرسم_القرآني · الصفحة ٥٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_العطشان_على_مورد_الظمآن_في_الرسم_القرآنيص ٥٠١