مثال المضاف : ﴿ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴾(1).
ومثال المنكّر ، قوله تعالى في سورة النساء : ﴿ يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَآءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ ﴾(2)، وقوله تعالى في سورة المؤمنين : ﴿ لاَ بُرْهَانَ لَهُ? بِهِ? ﴾(3)[ وقوله : (( والبرهان )) هذا ممّا حذفه أبو داود من وزن فعلان ](4).
وقوله : (( نكالا )) أراد قوله تعالى في سورة البقرة : ﴿ نَكَالاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا ﴾(5)، وقوله تعالى في سورة المائدة : ﴿ نَكَالاً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾(6)قيّده الناظم احترازا من الذي في سورة والنازعات : ﴿ نَكَالَ اءَلاْخِرَةِ ﴾(7)فإنه ثابت
وقوله : (( الطاغوت )) ، مثاله قوله تعالى : ﴿ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ ﴾(8).
وقوله : (( الإخوان )) الألف واللام فيه لاستغراق الجنس ، سواء كان معرّفا بالإضافة أو منكّرا .
مثال المضاف ، قوله تعالى في هذه السورة : ﴿ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ ﴾(9).
ومثال المنكّر : ﴿ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ? إِخْوَانًا ﴾(10)وقوله : ﴿ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ ﴾(11)
(1) سورة البقرة ، من الآية 110 .
(2) سورة النساء ، من الآية 173 .
(3) سورة المؤمنون ، من الآية 118 .
وفي حاشية ز : " قيل : وأما برهانان فلا يدخل ، إذ المثنى لا يدخل تحت المفرد إذ لو أراد ذلك لقال :
حيث أصابعهم والبرهان * مع المثنى منه ثم الإخوان
وعنه من نكالا المنكّر * واحذف له الطاغوت حيث يظهر " .
(4) ما بين المعقوفين سقط من : " جـ " .
(5) سورة البقرة ، من الآية 65 .
(6) 10) سورة المائدة ، من الآية 40 .
(7) 11) سورة النازعات ، من الآية 25 .
(8) 12) سورة البقرة ، من الآية 256 .
(9) سورة البقرة ، من الآية 218 .
(10) سورة آل عمران ، من الآية 103 .
(11) سورة الحجر ، من الآية 47 .
ولفظ ((الإخوان)) حذفه أبو داود حيث ما وقع وكيف ما تصرف ، ولم يتعرّض له أبو عمرو الداني .
انظر : مختصر التبيين ، 2 : 280 ، دليل الحيران ، ص 63 .