مثال المعرّف ، قوله تعالى في هذه السورة : ﴿ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴾(1)
ومثال المنكّر ، قوله تعالى في سورة المائدة : ﴿ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ﴾(2)، وحذف هذا اللفظ تخفيفا واختصارا .
وقوله : (( طغيان )) هذا اللفظ ممّا حذفه أبو داود من وزن (( فعلان )) .
وقوله : (( أموات )) يريد سواء كان معرّفا أو منكّرا .
مثال المنكّر ، قوله تعالى في هذه السورة : ﴿ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ﴾(3)، وقوله [فيها] – أيضا – : ﴿ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُّقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَآءٌ ﴾(4)، [وقوله في سورة آل عمران : ﴿ وَلاَ تَحْسِبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتا بَلْ أَحْيَآءٌ ﴾(5)، وقوله في سورة النحل : ﴿ أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَآءٍ ﴾(6)] .
ومثال المعرّف ، قوله تعالى في سورة فاطر : ﴿ وَمَا يَسْتَوِي الاْحْيَآءُ وَلاَ الاْمْوَاتُ ﴾(7)، وحذف هذا اللفظ – أيضا – تخفيفا واختصارا .
(1) سورة البقرة ، من الآية 14 .
(2) سورة المائدة ، من الآية 66 .
(3) سورة البقرة ، من الآية 27 .
(4) سورة البقرة ، من الآية 153 ، و"فيها" سقطت من : " جـ " ، " ز " .
(5) سورة آل عمران ، من الآية 169 .
(6) سورة النحل ، من الآية 21 . وما بين المعقوفين سقط من : " جـ " .
(7) سورة فاطر ، من الآية 22 .