وهو متعلّق بمحذوف إذا قلنا الضمير يعود على لفظ ﴿ إِسْرَآءِيلَ ﴾ تقديره : من صورة كائنة به(1)، أي كائنة فيه ، [ تقديره في حال كون الصورة كائنة فيه تقديرا ، كما تقدّم والتأويل الثالث ، أو تقول هو متعلّق بمحذوف – أيضا – إذا قلنا يعود الضمير على الهمز الموجود في اللفظ على التأويل الثالث ، تقديره : من صورة الهمزة كائنا به ، أي في حال كون الهمز كائنا فيه لفظا ](2)، و قوله (( إذ )) ظرف لما مضى من الزمان ، [ والعامل فيه (( سلبا )) فـ (( إذ )) هاهنا لمجرد الظرف من غير تعليل ، وهو بمعنى حين ، كقوله تعالى : ﴿ لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ ﴾ ](3)، وقوله : (( كتبا )) ماض مركّب ، والألف فيه لإطلاق القافية ، وقوله : (( وباتفاق )) متعلّق بـ (( أثبتوا )) بعده ، وقوله : (( أثبتوا )) ماض وفاعل ، وقوله : (( داود )) مفعول ، وقوله : (( إذ )) ظرف لما مضى من الزمان ، وفيه معنى التعليل والعامل فيه (( أثبتوا )) ، وقوله : (( أيضا )) مصدر ، وقوله (( واوه )) اسم (( كان )) ، وقوله : (( مفقودا )) خبر (( كان )) . ثم قال :
[96] وَمَا أَتَى وَهْوَ لاَ يُسْتَعْمَلْ **** فَأَلِفٌ فِيهِ جَمِيعًا يُجْعَلْ
[97] كَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ طَالُوتَا **** يَاجُوجَ مَا جُوجَ وَفِي جَالُوتَا
ذكر الناظم هاهنا القسم الثاني ، وهو الثابت باتفاق من أسماء الأعجمية .
فقوله : (( وما أتى وهو لا يستعمل )) ، معناه : والاسم الأعجمي الذي جاء غير مستعمل على ألسنة العرب كثيرا .
فقوله : (( فألف فيه جميعا يجعل )) ، معناه : فألف يثبت فيه جميعا .
وقوله : (( يجعل )) ، أي يثبت .
(1) في جـ : " الصورة الكائنة به " .
(2) ما بين المعقوفين سقط من جـ ، وفيه : " كما تقدّم " .
(3) سورة آل عمران ، من الآية 164 . وما بين المعقوفين سقط من : " جـ " .