مثاله قوله تعالى : ﴿ وَلاَ تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ? ﴾(1)[ أي أول فريق كافر به ](2)وقوله : ﴿ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُواْ ﴾(3)، [ أي كالقوم الذي خاضوا ](4)، وقوله :
﴿ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ ﴾(5)، أي قوم مردوا على النفاق ، وهو – أيضا – موصوف حذفت صفته ، كقوله تعالى : ﴿ اءَلاْنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ ﴾(6)، [ أي بالحقّ ](7)البيّن لنا ، وقوله : ﴿ إِنَّهُ? لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ﴾(8)، أي من أهلك الناجين ، وقوله : ﴿ فَلاَ نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا ﴾(9)، أي وزنا نافعا .
وقوله : (( والأعجمية )) ، تقديره : والأسماء الأعجمية المستعملة كثيرا ؛ إذ كلامه هاهنا في الأسماء الأعجمية التي تستعمل على الألسن كثيرا ، وسيأتي الكلام على التي لا تستعمل كثيرا في قوله(10): (( وما أتى وهو لا يستعمل فألف فيه جميعا يجعل )) ، فقوله إذًا : (( والأعجمية )) قبله محذوف وبعده محذوف ، تقديره : والأسماء الأعجمية المستعملة كثيرا . وهذان المحذوفان هاهنا صرّح بهما أبو عمرو في المقنع ، [ فقال في المقنع ](11): " واتفق كتاب المصاحف على حذف الألف في الأسماء الأعجمية المستعملة "(12).
وقوله : (( كنحو لقمان ونحو إسحاق ونحو عمران ونحو إبراهيم مع إسماعيل ثمت هارون وفي إسرءيل )) هذه ستة أمثلة كلّها محذوفة باتفاق .
(1) سورة البقرة ، من الآية 40 .
(2) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : " جـ " .
(3) سورة التوبة ، من الآية 69 .
(4) ما بين المعقوفين سقط من : " جـ " .
(5) سورة التوبة ، من الآية 102 .
(6) سورة البقرة ، من الآية 70 .
(7) ما بين المعقوفين سقط من : " جـ " .
(8) سورة هود ، من الآية 46 .
(9) سورة الكهف ، من الآية 100 .
(10) 10) تنبيه العطشان ، ص 328 .
(11) 11) ما بين المعقوفين سقط من : " جـ " .
(12) 12) المقنع ، ص 21 .