وقوله(1): (( أتاك حشوا )) ، أي بشرط إتيان هذه الألف في حشو الكلمة ، أي في وسطها ، ومنه تسمية الحشا بالحشا ، وهو ما تنطوي عليه الأضلاع لأنه وسط الإنسان(2). ومثله الناظم ، بقوله : (( كزدناهم )) ، كقوله تعالى : ﴿ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى ﴾(3)ومثله بقولك(4): (( وءاتيناك )) ، كقوله تعالى : ﴿ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي ﴾(5)ومثاله – أيضا – : ﴿ وَءَاتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا ﴾(6)﴿ وَءَاتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ﴾(7)﴿ وَءَاتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ ﴾(8)، وقوله : ﴿ وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا ﴾(9)، وقوله : ﴿ فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ ﴾(10)، وقوله : ﴿ وَنَجَّيْنَاهُ ﴾(11)وقوله : ﴿ أَنجَيْنَاكُم ﴾(12)وقوله : ﴿ مَّكَّنَّاهُمْ ﴾(13)﴿ مَكَّنَّاكُمْ ﴾(14)و ﴿ أَنجَيْنَاكُم ﴾ و ﴿ أَغْوَيْنَاكُمْ ﴾(15)، وغير ذلك .
(1) في جـ : " قوله " .
(2) انظر لسان العرب ، 14 : 178 ، " حشا " .
(3) سورة الكهف ، من الآية 13 .
(4) في جـ ، ز : " بقوله أيضا " . ولعله هو الصواب ، لأن الضمير يعود على الناظم .
(5) سورة الحجر ، من الآية 87 .
(6) سورة الكهف ، من الآية 83 .
(7) سورة مريم ، من الآية 11، وبعدها في جـ : " وحنانا " .
(8) سورة ص ، من الآية 19 .
(9) 10) سورة الكهف ، من الآية 64 .
(10) 11) سورة الأنبياء ، من الآية 78 .
(11) 12) سورة الأنبياء ، من الآية 70 ، وفي جـ : " فنجينه" .
(12) 13) سورة الأعراف ، من الآية 141 .
(13) 14) سورة الأنعام ، من الآية 7 .
(14) 15) سورة الأعراف ، من الآية 9 .
(15) 16) سورة الصافات ، من الآية 32 .