تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإعراب : قوله : (( وعنهما )) متعلق بمحذوف ، وقوله : (( أصحاب )) بضمة واحدة من غير تنوين للوزن ، وقوله : (( أصحاب )) إما مبتدأ وإما فاعل ، فتقديره كونه مبتدأ : وأصحاب جاء عنهما بالحذف ، فيتعلق الجار بهذا المحذوف ، وتقديره كونه فاعلا : وجاء أصحاب عنهما بالحذف ، فيتعلق الجار – أيضا – بهذا المحذوف [ وقوله : (( مع أسارى )) ظرف ومخفوض والعامل في الظرف هو حال محذوفة ، تقديره : كائنا مع أسارى ، وقوله : (( ثم القيامة )) فيه روايتان الرفع والخفض ](1)إن عطفته على(( أصحاب )) رفعته ، وإن عطفته على (( أسارى )) خفضته ، وقوله : (( مع النصارى )) ظرف ومخفوض به ، والعامل في الظرف هو حال محذوفة ، أي كائنا مع النصارى . ثم قال :

[91] وَبَعْدَ نُونٍ مُضْمَرٍ أَتَاكَ **** حِشْوًا كَزِدْنَاهُمْ وَءَاتَيْنَاكَ

ذكر الناظم في هذا البيت : أن الألف الواقعة بعد نون الضمير محذوفة للشيخين ، لأنه عطفه على قوله : (( وعنهما أصحاب مع أسارى )) ولكن تقدّم لنا أن الناظم كثيرا ما يقول : (( وعنهما )) في موضع اتفاق الأئمة الأربعة ، وذلك أن الأئمة الأربعة : اتفقوا كلّهم على حذف الألف الواقعة بعد نون الضمير إذا وقعت في وسط الكلمة(2).

(1) 14) ما بين المعقوفين سقط من : " جـ " .

(2) انظر : المقنع ، ص 17 ، مختصر التبيين ، 2 : 73 ، الوسيلة ، ص 274 .

_العطشان_على_مورد_الظمآن_في_الرسم_القرآني · الصفحة ٤٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_العطشان_على_مورد_الظمآن_في_الرسم_القرآنيص ٤٦٣