تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما ما وقع في سورة الرعد قبل هذا اللفظ وبعده ، [فهو](1)محذوف ، إ ذ قبله لفظان ، وهما قوله تعالى : ﴿ أَلَمِّرَ تِلْكَ ءَايَاتُ الْكِتَابِ ﴾(2)، وقوله تعالى : ﴿ وَالَّذِينَ ءَاتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا ?ُنزِلَ إِلَيْكَ ﴾(3)، وبعده لفظان – أيضا – ، وهما قوله تعالى : ﴿ وَعِندَهُ??ُمُّ الْكِتَابِ ﴾(4)، وقوله تعالى : ﴿ وَ[مَنْ] عِندَهُ?عِلْمُ الْكِتَابِ ﴾(5).

واللفظ الرابع المستثنى بالإثبات ، هو(6)قوله تعالى في سورة النمل : ﴿ طَسِ تِلْكَ ءَايَاتُ الْقُرْءَانِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ ﴾(7)، هذا هو الثابت في هذه السورة .

وأما غير هذا في هذه السورة ، فهو محذوف ، وهما لفظان(8)، وهما قوله تعالى: ﴿ إِنِّي ?ُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ ﴾(9)، وقوله : ﴿ اذْهَب بِّكِتَابِي هَاذَا فَأَلْقِهِ إِلَيْهِمْ ﴾(10)

فقول الناظم : (( وعنهما الكتاب غير الحجر )) ، أي جاء حذف ﴿ الْكِتَابِ ﴾ عنهما إلا الـ ﴿ كِتَابِ ﴾ الواقع في الحجر والكهف .

وقوله : (( ثانيهما )) ، أي ثاني اللفظين وقد تقدّما .

وقوله : (( عن خبر )) في هذا اللفظ مطلبان :

أحدها : ما متعلق هذا الكلام ؟

الثاني : هل هو مضاف أو مقطوع(11)؟

(1) ساقطة من : " جـ " .

(2) سورة الرعد ، من الآية 1 .

(3) سورة الرعد ، من الآية 37 .

(4) سورة الرعد ، من الآية 40 .

(5) سورة الرعد ، 44 ، ومن سقطت من : " جـ " .

(6) في جـ : " وهو " .

(7) سورة النمل ، من الآية 1 .

(8) 10) بل هي أربعة ألفاظ في سورة النمل ، ﴿ ....قَالَ الَّذِي عِندَهُ? عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ ﴾ ، ﴿ ....إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴾ .

(9) 11) سورة النمل ، من الآية 29 .

(10) 12) سورة النمل ، من الآية 28 .

(11) 13) زاد في ز بعدها : " من الإضافة " .

_العطشان_على_مورد_الظمآن_في_الرسم_القرآني · الصفحة ٤٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_العطشان_على_مورد_الظمآن_في_الرسم_القرآنيص ٤٤٣