تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله : (( مولى المؤيد هشام )) [ أي ](1)عتيق المؤيد هشام . يقال المولى [ للمولى](2)الأسفل ويقال – أيضا – المولى(3)للمولى الأعلى . فمعنى المولى الأسفل : هو العتيق ، ومعنى المولى الأعلى : هو المعتِق ، والمراد هاهنا(4)المولى الأسفل ، لأن هشام هو المولى الأعلى ، لأن هشام بن عبد الرحمن(5)هو الذي أعتق نجاحا أبا سليمان بن نجاح .

وقوله : (( مولى المؤيد ))(6)معناه : عتيق المؤيد هشام ، أي ابن العتيق المؤيد هشام .

قوله : (( المؤيد )) ، أي المنصور المقوّى المعَانُ . يقال : أيّده الله ، أي نصره(7)وقوّاه وأعانه ، لأن التأييد والنصرة والإعانة بمعنى واحد(8)، ومنه قوله تعالى – أيضا – : ﴿ هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ? ﴾(9)، أي نصرك وأعانك وقوّاك بنصره وبالمؤمنين .

وقوله : (( هشام )) هو أبو الوليد هشام بن عبد الرحمن أمير المؤمنين بالأندلس .

[

(1) ساقطة من : " جـ " .

(2) ساقطة من : " جـ " .

(3) في جـ : " ويقال المولى أيضا " .

(4) زاد في جـ : " هو " .

(5) هو هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان ، أبو الوليد ، ثاني ملوك الدولة

الأموية بالأندلس . ولد بقرطبة ، وبويع بعد وفاة أبيه ، فحسنت سياسته ، وكان حازما شجاعا ، راغبا في

الفتح ، وأحبه الناس لعدله ، واستمر على ذلك إلى أن توفي بقرطبة سنة 403 هـ .

انظر الأعلام ، 8 : 86 .

(6) في جـ : " مولى المؤيد هشام " .

(7) في جـ : " أي نصره الله ....." .

(8) زاد في جـ ، ز : " ومنه قوله تعالى : ﴿ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ﴾ أي نصرناه وقويناه وأعناه بروح القدس " .

وانظر القاموس المحيط ، ص 241 ، " أيد " .

(9) سورة الأنفال ، من الآية 63 .

_العطشان_على_مورد_الظمآن_في_الرسم_القرآني · الصفحة ٤٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_العطشان_على_مورد_الظمآن_في_الرسم_القرآنيص ٤٣٣