الإعراب : قوله : (( وعنه )) جار ومجرور متعلقه محذوف ، وقوله : (( والداني )) معطوف على الضمير المخفوض بـ (( عن )) ، وقوله : (( في طاغون )) متعلق بمحذوف – أيضا – ، وقوله : (( ثبت )) فاعل بفعل محذوف ، تقديره : وجاء ثبت عنه وعن الداني في طاغون ، وبهذا الفعل تعلقت هذه المجرورات الثلاثة ، [ ويصح أن يكون قوله : (( ثبت )) مبتدأ فتعلقت المجرورات الثلاثة باستقرار محذوف ](1)، وقوله : (( وما حذفت )) (( ما )) مبتدأ وخبره في قوله : (( فعنه حذف بالغوه ))(2)وقوله : (( وحذفت )) ماض وفاعل ، وهو صلة الموصول ، وقوله : (( منه )) متعلق بـ (( حذفت )) ، وقوله : (( النونا )) مفعول ، وقوله : (( فعنه )) جواب (( ما )) لما [ تضمنته من معنى الشرط في الموصل من معنى الإبهام](3)، وهذا الجار متعلق بفعل محذوف ، تقديره : فجاء عنه ، وقوله : (( حذف )) فاعل ، وقوله : (( بالغوه )) مضاف إليه محكي ، وقوله : [ بالغيه ] معطوف ، [ ويصح أن يكون حذف مبتدأ ، تقديره : فحذف بالغوه بالغيه ثابت عنه ](4)، وقوله : (( وصالح التحريم )) مبتدأ ومضاف إليه ، وقوله : (( أيضا )) مصدر ، وقوله : (( يقتفيه )) جملة في موضع خبر المبتدأ . ثم قال :
[72] وَلِلْجَمِيعِ السَّيِّئَاتِ جَاءَا **** بِأَلِفٍ إِذْ سَلَبُوهُ الْيَاءَا
ذكر الناظم في هذا البيت : أن ألف ﴿ السَّيَِّاتِ ﴾ ثابت لجميع أهل الرسم سواء كان بالألف واللام أو لا .
(1) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : " جـ " .
(2) في جـ : " فعنه حذف بالغوه بالغيه " .
(3) ما بين المعقوفين في جـ : " في الموصول من معنى الإبهام " ، وفي ز : " تضمنته من معنى الشرط " .
(4) أيضا ما بين المعقوفين سقط من : " جـ " .