سَاهُونَ }(1)، ﴿ بَادُونَ ﴾(2)، ﴿ وَالْعَافِينَ ﴾(3)، ﴿ الْعَالِينَ ﴾(4)، ﴿ عَالِينَ ﴾(5)﴿ الْقَالِينَ ﴾(6)، ﴿ الْبَاقِينَ ﴾(7)، ﴿ رَاعُونَ ﴾ ، ﴿ طَاغُونَ ﴾ ، ﴿ طَاغِينَ ﴾ ، ﴿ لِلطَّاغِينَ ﴾(8)، ﴿ غَاوِينَ ﴾ ، ﴿ الْغَاوِينَ ﴾ ، ﴿ الْغَاوُونَ ﴾ ، ﴿ لِلْغَاوِينَ ﴾ .
وإنما ذكرت هذين التنبيهين : لأنهما يشكلان على المبتدئين .
وقوله : (( ثم من المنقوص )) إلى آخر البيتين ، اعترض كلامه في هذين البيتين بأن قيل : لأي شيء ذكر هذه الألفاظ بالحذف ؟ مع اندراجها في عموم الجمع بالحذف أولا . جوابه من وجهين :
أحدهما : أنه ذكرها لأجل ما استثنى من هذا الجمع المنقوص للشيخين ، لأن أبا داود لم يذكر بالحذف من هذا الجمع إلا هذه الألفاظ الستة المذكورة في هذين البيتين ، وأما غيرهما فهو محمول عنده على الإثبات .
(1) في مثل قوله تعالى : ﴿ الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ ﴾ ، سورة الذاريات ، الآية 11 .
(2) في قوله تعالى : ﴿ .... يَوَدُّواْ لَوْ أَنَّهُم بَادُونَ فِي الاْعْرَابِ .... ﴾ ، سورة الأحزاب ، من الآية 20 .
(3) في قوله تعالى : ﴿ .... وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ ، سورة آل عمران ، من الآية 134 .
(4) في قوله تعالى : ﴿ .... بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ ﴾ ، سورة ص ، من الآية 74 .
(5) في قوله تعالى : ﴿ .... فَاسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْمًا عَالِينَ ﴾ ، سورة المؤمنون ، من الآية 47 .
(6) في قوله تعالى : ﴿ قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ ﴾ ، سورة الشعراء ، الآية 168 .
(7) في مثل قوله تعالى : ﴿ ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ ﴾ ، سورة الشعراء ، الآية 120 .
(8) في مثل قوله تعالى : ﴿ هَاذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَابٍ ﴾ ، سورة ص ، الآية 54 .