تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالإفراد ، وقراءة نافع وابن عامر وأبو بكر(1)والكسائي بالجمع(2).

وهذا اللفظ الواقع في سورة فاطر : مما اختلف القراء في قراءته واختلفت(3)المصاحف في رسمه .

قوله : (( ثم فكهون )) هو معطوف – أيضا –(4)على المختلف فيه عند الشيخين معناه : وجاء ﴿ فَاكِهُونَ ﴾ بالخلاف عن الشيخين .

وقوله : (( كيف أتى )) سواء(5)جاء هذا اللفظ بواو أو بياء .

وقد ورد هذا اللفظ في القرآن في أربعة مواضع :

أولها في سورة يس : ﴿ إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغْلٍ فَاكِهُونَ ﴾(6)وهو الذي ذكر الناظم لفظه ، لأنه هو الذي جاء بالواو ، وفي سورة الدخان : { وَنَعْمَةٍ كَانُواْ

فِيهَا فَاكِهِينَ }(7)، وفي والطور : ﴿ فَاكِهِينَ بِمَا ءَاتَاهُمْ رَبُّهُمْ ﴾(8)، وفي المطففين : ﴿ انقَلَبُواْ فَاكِهِينَ ﴾(9).

هذه المواضع [الأربعة](10)اختلفت المصاحف في ألفها بالحذف والإثبات .

(1) هو شعبة بن عياش بن سالم أبو بكر الحناط الأسدي النهشلي الكوفي ، راوي عاصم . ولد سنة 95 هـ ، وقد

عرض على عاصم القرآن ثلاث مرات ، وعرض عليه القرآن أبو يوسف يعقوب بن خليفة الأعشى ، وهو

أجلّ أصحابه وأضبطهم لروايته . وكان إماما كبيرا عالما عاملا . توفي سنة 193 هـ .

انظر : معرفة القراء ، ص 80 ، غاية النهاية ، 1 : 325 – 327 ، رقم 1421 .

(2) انظر : التيسير ، ص 148 ، غيث النفع في القراءات السبع ، لعلي الصفاقسي ، ضبط وتصحيح :

محمد شاهين ، ص 233، ط1 ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، 1999 م .

(3) في جـ : " واختلف " .

(4) في جـ : " أيضا معطوف " .

(5) في جـ : " أي سواء " .

(6) سورة يس ، الآية 54 .

(7) 10) سورة الدخان ، الآية 26 .

(8) 11) سورة الطور ، من الآية 16 .

(9) 12) سورة المطففين ، من الآية 31 .

(10) 13) ساقطة من : " جـ " .

_العطشان_على_مورد_الظمآن_في_الرسم_القرآني · الصفحة ٣٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_العطشان_على_مورد_الظمآن_في_الرسم_القرآنيص ٣٨٤