تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإعراب : (( والخلف(1)) مبتدأ أو فاعل [وخبر المبتدأ في المجرور الذي بعده](2)وقوله : ((في كليهما)) جار ومجرور ومضاف إليه والمجروران متعلقان بـ ((جاء)) على إعراب قوله : (( والخلف )) بالفاعل ، أو متعلقان بالثبوت والاستقرار على إعرابه بالمبتدأ ، [ وقوله : (( في كليهما )) بدل من قوله : (( في التأنيث )) ، تقديره : والخلف في ذي التأنيث في كليهما ، أي : في كلا نوعيه ](3)، وقوله : (( والخذف )) مبتدأ أو فاعل ، وقوله : (( عن جل الرسوم )) جار ومجرور ومضاف إليه ، وقوله : (( فيهما )) جار ومجرور – أيضا – والمجروران متعلقان إما بـ (( جاء )) وإما بالثبوت والاستقرار كما تقدّم ، لأن إعراب قوله : (( والحذف )) كمثل إعراب قوله : (( والخلف )) . ثم قال :

[53] وَجَاءَ فِي الْحَرْفَيْنِ نَحْوُ الصَّادِقَاتْ **** وَالصَّالِحَاتِ الصَّابِرَاتِ الْقَانِتَاتْ

[54] وَبَعْضُهُمْ أَثْبَتَ فِيهَا الأَوَّلاَ **** وَفِيهِمَا الْحَذْفُ كَثِيرًا نُقِلاَ

ذكر الناظم في هذين البيتين حكم المؤنث الذي اجتمع فيه ألفان .

فقوله : (( وجاء )) يعني الحذف المذكور قبله في قوله : (( والحذف عن جلّ الرسوم فيهما )) .

وقوله : (( في الحرفين )) يعني الألفين .

وقوله : (( نحو )) ، أي : مثل ، لأن النحو والشبه والنظير بمعنى واحد(4).

وقوله : (( الصادقات الصالحات الصابرات القانتات )) ، أي : والصالحات والصابرات والقانتات ، بإسقاط حرف العطف ، وإسقاط حرف العطف جائز ، ومنه قولهم : " أكلت شحما لحما " ، أي : شحما ولحما ، ومنه قولهم – أيضا – : " أكلت لحما سمكا ثمرا " ، أي : " أكلت لحما وسمكا وثمرا " .

(1) في جـ : " قوله والخلف " .

(2) ما بين المعقوفين سقط من " جـ " .

(3) أيضا ما بين المعقوفين سقط من " جـ " .

(4) انظر القاموس المحيط ، 1123 ، " شبه " .

_العطشان_على_مورد_الظمآن_في_الرسم_القرآني · الصفحة ٣٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_العطشان_على_مورد_الظمآن_في_الرسم_القرآنيص ٣٤٨