تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«صدوق يهم» وقد يكون قوي الذاكرة وصادق ولكن لقاءه بمن روى عنه لم يثبت وقد يكون قوي الذاكرة وصادق ولكن لقاءه بمن روى عنه لم يثبت وقد يكون قوي الذاكرة وصادق ويثبت لقاءه في وقت غير وقت الرواية عنه وقد يكون قوي الذاكرة وصادق ويثبت لقاءه في وقت الرواية بمن روى عنه ولكنه؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ويدخل في هذا تشابه الأسماء.

ومن هنا كانت هناك معايير لثبوت صحة الحديث لها مكانتها بجانب القواعد المعروفة لعلم الحديث منها: الإحساس بالنص. ودليل ذلك قول الصحابي: إن للحديث الصحيح نورًا ? وعلاقة هذا الإحساس بقواعد هذا العلم تماثل قواعد التعامل مع القرآن كما قال ابن عباس الحكمة هي: معرفة القرآن ناسخه ومنسوخه ومقدمه ومؤخره ومحكمه ومتشابهه فإن القرآن قد قرأه البر والفاجر «فعلل ابن عباس ضرورة تلك القواعد بأن القرآن قد قرأه البر والفاجر إذ لو كان القرآن يقرأ قراءة الأبرار لكان فهم القرآن يسيرًا كما هو في الأصل لقوله تعالى: ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر﴾ وقول ابن عباس في القرآن هو الذي يفسر نور الحديث لأنه حدد شرطًا لفهم القرآن وهو «البر».

وعلاقة هذا الإحساس بالقواعد هذا العلم أيضًا يمثل العلاقة بين قواعد النحو والفطرة الكلامية عند الأعراب الذين يستدلوا بكلامهم عند النحاة ويماثل نور الحديث أيضًا كلام العرب عند أصحاب قواعد اللغة ? وكما تبين من مثل ابن عباس في فهم القرآن بالبر تبين من مثل النحاة والأعراب شرط المعايشة والبيئة التي يعيشها

علم الحديث منظور إعجازي · الصفحة ٣٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علم الحديث منظور إعجازيص ٣٣٤