موضوع الوحي.
وهي قاعدة قدرية عامة في جميع أحاديث الرؤى وهي أنها جميعها متعلقة من حيث المتن بمصير الأمة.
أما الأمثلة، فمنها:
- عن ابن عباس أن رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - «أتاه ملكان فيما يرى النائم، فقعد أحدهما عند رجليه والآخر عند رأسه، فقال الذي عند رجليه للذي عند رأسه: اضرب مثل هذا ومثل أمته، فقال: إن مثله ومثل أمته كمثل قوم سفر انتهوا إلى رأس مفازة ولم يكن معهم من الزاد ما يقطعون به المفازة ولا ما يرجعون به، فبينما هم كذلك إذ أتاهم رجل في حلة حبرة فقال: أرأيتم إن وردت بكم رياضًا معشبة وحياضًا رواء تتبعوني؟ فقالوا: نعم، قال: فانطلق بهم فأوردهم رياضًا معشبة وحياضًا رواء، فأكلوا وشربوا وسمنوا، فقال لهم: ألم ألقكم على تلك الحال فجعلتم لي إن وردت بكم رياضًا معشبة وحياضًا رواء أن تتبعوني؟ فقالوا: بلى، فقال: فإن بين أيديكم رياضًا هي أعشب من هذه وحياضًا هي أروى من هذه فاتبعوني، فقالت طائفة: صدق واللّه لنتبعنَّه، وقالت طائفة: قد رضينا بهذا نقيم عليه» (1).
(1) (ضعيف) أخرجه أحمد في (مسنده) (2398) من حديث ابن عباس، وفيه علي بن زيد بن جدعان: (ضعيف) كما قال الحافظ في (التقريب)، وقال ابن معين: (ليس بذاك القوي)، وقال أحمد: (ليس بالقوي)، وقال يحيى بن سعيد القطان: (ترك حديثه)، قال الترمذي: (صدوق إلا أنه ربما رفع الشيء الذي يوقفه).
وفيه يوسف بن مهران: (لين الحديث) كما قال الحافظ في (التقريب)، وقال أحمد: (لايعرف)، وقال محمد بن سعد: (ثقة)، وقال أبو زرعة الرازي: (ثقة)، وقال أبو داود السجستياني: (لا أعرف أحدًا روى عنه إلا علي بن زيد)، وقال أبو حاتم: (يكتب حديثه ويذاكر).
فالحديث إسناده ضعيف.