تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والجحفة، أو بين بيت المقدس والكعبة، أو بين الكوفة والحجر الأسود، أو بين عدن وعمان البلقاء» (1).

وتدور حول شخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعلي وأهل بيته وكذلك أهل اليمن وأهل الشام والعراق.

فجاء الإسناد الذي يثبت مخاطبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببشرى ورود الحوض لأمته من العرب والعجم.

ومن أمثلة العلاقة الإعجازية بين الإسناد والمتن هو قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من كذَب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار»؛ لأن موضوع المتن هو جزاء الكذب على النبي - صلى الله عليه وسلم -، أما الإسناد فهو أقوى إسناد روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وبأعلى درجات التواتر حيث إنه متواتر لفظًا ومعنى حيث اتفق رواة الحديث على لفظه ومعناه.

كما أن الحديث مرويٌّ عن أكثر من ستين صحابي ...

وبذلك كان اتفاق الإسناد مع المتن حقيقة إعجازية واضحة.

- وأثر الإسناد في المتن لا يقف عند حد التأكيد على موضوع المتن .. كما في حديث ابن عمر، وحديث القدر (2).

(1) (متفق عليه) أخرجه البخاري في (الرقاق/بـ في الحوض/ح 6592)، ومسلم في (الفضائل/بـ غثبات حوض نبينا - صلى الله عليه وسلم - /ح 2298) من حديث حارثة بن وهب.

(2) (متفق عليه) أخرجه البخاري في (الإيمان/بـ سؤال جبريل النبي - صلى الله عليه وسلم - /ح 50)، ومسلم في (الإيمان/بـ بيان الإيمان والإسلام والإحسان/ح 9) من حديث أبي هريرة.

علم الحديث منظور إعجازي · الصفحة ٢٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علم الحديث منظور إعجازيص ٢٩٣