تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبي طلحة، وإن قدمي لتمس قدم النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: فخرجوا إلينا بمكاتلهم ومساحيهم، فلما رأوا النبي - صلى الله عليه وسلم - قالوا: محمد والله، محمد والخميس، قال: فلما رأهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «الله أكبر، الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين».

- وفي كتاب الاستسقاء:

قَالَ: حَدَّثَنَا شعبة عن الحكم عن مجاهد عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال «نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور» (1).

- وفي كتاب البيوع

حدثنا مسلم: حدثنا هشام: حدثنا قتادة، عن أنس «ح». وحدثني محمد بن عبد الله بن حوشب: حدثنا أسباط أبو اليسع البصري: حدثنا هشام الدستوائي، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه: أنه مشى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بخبز شعير، وإهالة سنخة، ولقد رهن النبي - صلى الله عليه وسلم - درعا -وهو من أدوات الجهاد- له بالمدينة عند يهودي، وأخذ منه شعيرًا لأهله، ولقد سمعته يقول: «ما أمسى عند آل محمد - صلى الله عليه وسلم - صاع بُرٍّ، ولا صاع حبٍّ، وإن عنده لتسع نسوة».

- ومن أثر صيغة الإسناد في إثبات مضمون المتن هو ما جاء في حديث الحوض عن كعب بن عجرة (2) قال: «خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَنَحْنُ تِسْعَةٌ خَمْسَةٌ وَأَرْبَعَةٌ أَحَدُ

(1) سبق تخريجه.

(2) هو كعب بن عجرة بن أمية بن عدي بن عبيد بن خالد بن عمرو بن عوف بن غنم بن سواد بن أراضة البلوي. أبو محمد وأبو إسحاق وأبو عبد الله حليف الأنصار صحابي جليل شهد بيعة الرضوان توفي سنة 52 هـ وقيل غير ذلك.

انظر: (السير) (3/ 52 - 54)، و (الإصابة) (5/ 304 - 305).

علم الحديث منظور إعجازي · الصفحة ٢٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علم الحديث منظور إعجازيص ٢٩١