تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الظهور على عورات النساء دون أن يكون مختتنًا، فجاء باب الختان بعد الكبر حتى لا يظهر طفل على عورات النساء بحجة أنه لم يختتن.

الإحكام المنهجي في التصنيف:

مثل قضية المعاملات وفيه كتاب البيوع وما تبعه من كتب باعتبار أن البيوع أهم مجالات الفقه. فنجد أن البخاري قد اعتبر كتاب البيوع أصلًا يُقاس عليه ما بعده من كتب المعاملات، وقد كان الأساس في ذلك عند البخاري هو المصطلحات الفقهية لأنواع المعاملات كما هي عند أصحاب أصول الفقه.

- فلما ذكر البيع باعتباره مبادلة مال بمال بصفة تأبيدية.

- ذكر السلم باعتباره بيع، ولكن المبادلة وأخذ العوض يكون مؤجلًا.

ولذلك كان معنى السلم اصطلاحًا هو بيع موصوف في الذمة ببدل يعطي أجلًا.

- الشفعة واختصاصاها في معنى البيع هو أنه حق قهري يثبت للشريك.

ولذلك كان تعريف الشفعة: أنها حق تملك قهري للشريك القديم عن الحادث فيما ملك بعوض.

الإجارة:

- واختصاصها في معنى البيع هو أن الإجارة تمليك منفعة بصفة غير تأبيدية.

ومن أهم الأدلة على تحديد التصنيف بالتأصيل الفقهي هو ما ورد في كتاب الأحكام من أبواب، وكتاب الأحكام هو الكتاب المعالج لقضية الحكم بما أنزل الله،

علم الحديث منظور إعجازي · الصفحة ٢٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علم الحديث منظور إعجازيص ٢٨٨