ويكون النور الذي نراه في الحديث الصحيح.
أما المستوى الثاني فمثاله ما ورد في كتاب الأنبياء باب قصة يوسف، حيث نلاحظ أن الأحاديث الواردة جاءت من خلال ذكر المواقف الفاصلة في قصة يوسف كما وردت في القرآن الكريم، حيث يمكن القول أن اختيار الأحاديث وترتيبها في الكتاب كان مرتبطًا بالقصة القرآنية ارتباطًا جوهريًّا.
حدثنا إسحاق بن منصور أخبرنا عبد الصمد حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه عن ابن عمر -رضي الله تعالى عنهما- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم -عليهم السلام» حدثنا محمد بن سلام أخبرنا ابن فضيل حدثنا حصين عن سفيان عن مسروق قال: سألت أم رومان وهي أم عائشة عم قيل فيها ما قيل؟ قالت: بينما أنا مع عائشة جالستان إذ ولجت علينا امرأة من الأنصار، وهي تقول: فعل الله بفلان وفعل، قالت: فقلت: لم؟ قالت: إنه إنما ذكر ... الحديث. فقالت عائشة: أي حديث؟ فأخبرتها، قالت: فسمعه أبو بكر ورسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قالت: نعم، فخرت مغشيًّا عليها، فما أفاقت إلا وعليها حمى بنافض، فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما لهذه؟ قلت: حمى أخذتها من أجل حديث تحدث به، فقعدت فقالت: والله لئن حلفت لا تصدقونني، ولئن اعتذرت لا تعذرونني، فمثلي ومثلكم كمثل يعقوب وبنيه، فالله المستعان على ما تصفون، فانصرف النبي - صلى الله عليه وسلم - فأنزل الله ما أنزل فأخبرها، فقالت: بحمد الله لا بحمد أحد.
حدثنا بدل بن المحبر: أخبرنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم قال: سمعت عروة بن