وإسماعيل وهما يحفران زمزم.
إنه لقاء أبي الأنبياء وأصحاب الأمة المسلمة الواحدة .. ومعه إسماعيل أصل الامتداد البشري إلى أمة النبي - صلى الله عليه وسلم - التي تمثل ثلثي هذه الأمة الواحدة .. مع زمزم بئر الماء الطاهر الباقي حتى آخر الزمان، حيث سيكون ليأجوج ومأجوج عداء مع بقاء الماء، فلا يرون ماءً إلا شربوه كما أخبر الرسول عليه الصلاة والسلام.
فاتضح مضمون العلاقة بين السورة والعلامة في إطار الأمة البشرية التي ستمثل بالنسبة ليأجوج ومأجوج واحدًا في الألف ..
الأمة المسلمة .. أصحاب الجنة .. أمة الأنبياء الواحدة ..
في مقابل: الأمة الكافرة .. أصحاب النار .. أمة يأجوج ومأجوج وراء الردم والكافرين من البشر فوق الأرض.
كما كان من شواهد قرآنية التصنيف في كتاب الأنبياء: ذكر حسن معاشرة النساء، والكيفية التي يكون بها التناسل لتكوين الذرية.
كما قال الله عز وجل: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً﴾ [الرعد: 38] فجاءت أبواب الكتاب مثبتة لأحكام الأزواج والذرية.
لأن الذرية هنا هي وسيلة الامتداد البشري المؤمن، والمحقق للنسبة العددية مع يأجوج ومأجوج
ومن هنا كان ذكر باب: