يا رسول الله كيف نصلي عليك؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «قولوا: اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته، كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وأزواجه وذريته، كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد».
فنلاحظ من حديث الباب الحكمة من ذكر أزواجه وذريته.
- ومن دلائل قرآنية التصنيف في كتاب الأنبياء .. ذكر البخاري لأحوال بني إسرائيل وذلك في أربعه أبواب 51، 52، 53، 54 متضمنه 38 حديثًا ...
ومناسبه ذلك أن بني إسرائيل كانوا أكثرالأمم التي بعث فيها الأنبياء، وفيه حديث: «كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي».
ولكن هذا لا يعني شيئا بالنسبة لهم؛ لأنهم ضلوا ضلالًا ممتدًا الى آخر الزمان؛ حيث سيكونون أكثر أتباع الدجال، وهو ما ورد في أول حديث في الباب وهو التحذير من الدجال، ومناسبة ذلك أن بني إسرائيل بعد ضلالهم سيكونون أكبر أتباع للدجال.
كما أن مناسبة ذكر الدجال هو أنه ما من نبي من الأنبياء إلا أنذر قومه الدجال؛ ولذلك ذكر في جميع أحاديث الباب.
وعند ذكر قصة أي نبي من الأنبياء .. تجده يذكر الأبواب التي تمثل الإطار العام للقصة، بحيث تستطيع استيعاب قصة النبي بصورة أساسية من خلال الأبواب الواردة في قصته، كما جاءت في القرآن.
فمثلًا نجد في قصة يوسف:
1 - باب ﴿أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ﴾ وفيه موت يعقوب ..