وأما في الاصطلاح فقد قال الجرجاني في «التعريفات»: «القرينة بمعنى الفقرة؛ وفي اللغة: فعيلة، بمعنى المفاعلة، مأخوذ من المقارنة؛ وفي الاصطلاح: أمر يشير إلى المطلوب؛ وهي إما حالية، أو معنوية، أو لفظية، نحو: ضرب موسى عيسى، وضرب من في الغار من على السطح، فإن الإعراب منتفٍ فيه «(1)»، بخلاف: ضربتْ موسى حُبلَى، وأكل موسى الكمثرى، فإن في الأولى قرينة لفظية، وفي الثانية قرينة حالية» «(2)».
(1) «» فهنا لا بد من تقديم الفاعل على المفعول لانتفاء ظهور علامة الإعراب وانتفاء بقية القرائن الدالة على تقديم المفعول فيما لو قُدِّم.
(2) «» التعريفات، للجرجاني «ص55 - 56»؛ وينظر «شرح الرضي الاستراباذي على الكافية» /فصل «الترتيب بين الفاعل والمفعول».
علم العلل دلائله وقرائنه · الصفحة ٣٣