ثامناً: لأن هذا العلم يعدّ مرحلة متقدمة من علم الحديث افترضت أن يكون قارئه غنياً عن تذكيره بكل ما يمر به من مصطلحات وقواعد المحدثين وتقسيماتهم، فأغفلت هذا الجانب، طلباً للاختصار من جهة وحرصاً على تماسك أجزاء البحث ومفاصله من جهة أخرى، ولكني أحياناً قليلةً أذكر بعض التعريفات والتقسيمات لا للتذكير بها، وإنما للتأسيس عليها.
وتنقسم المصادر الرئيسة للرسالة إلى أربعة أقسام:
علم العلل دلائله وقرائنه · الصفحة ١٠