تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القرينة لغةً: جاء في كتاب «العين»: «وقرنت الشيء أقرنه قرناً أي شددته إلى شيء؛ والقرن: الحبل يقرن به، وهو القران أيضاً ---؛ والقران: حبل يشد به البعير كأنه يقوده، وجمعه قرنٌ---؛ والقرن: جعبة صغيرة تضم إلى الجعبة الكبيرة---؛ والأقرن: المقرون الحاجبين---؛ والقران أن يقارن بين تمرتين يأكلهما معاً ---؛ والقران أن تقرن حجة وعمرة معاً ---؛ والقرين: صاحبك الذي يقارنك، وقوله عز وجل: «مقترنين» أي متقارنين؛ وتقول: فلان إذا جاذبته قرينته وقرينه قهرها أي إذا قرنت به الشديدة أطاقها وغلبها إذا ضم إليه أمر أطاقه» «(1)».

وقال أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا في «مقاييس اللغة»: «القاف والراء والنون: أصلان صحيحان، أحدهما يدلّ على جمع شيءٍ إلى شيء؛ والآخر: شيءٌ ينتأ بقوّة وشدّة؛ فالأوّل: قارنت بين الشّيئين؛ والقران: الحبل يقرن به شيئان؛ والقرن: الحبل أيضاً ---؛ والقرن في الحاجبين، إذا التقيا---؛ والقرن: قرنك في الشّجاعة. والقرن: مثلك في السّنّ؛ وقياسهما واحد، وإنّما فرّق بينهما بالكسر والفتح لاختلاف الصّفتين؛ والقران: أن تقرن بين تمرتين تأكلهما؛ والقران: أن تقرن حجّةً بعمرة---؛ والقرينة: نفس الإنسان، كأنهما قد تقارنا---؛ وقرينة الرّجل: امرأته---؛ والأصل الآخر: القرن للشّاة وغيرها، وهو ناتئ قويّ، وبه يسمّى على معنى التشبيه الذّوائب قروناً» «(2)».

(1) «» كتاب «العين» المنسوب للخليل بن أحمد «1/ 395» «القاف والراء والنون معهما»

(2) «» [معجم] مقاييس اللغة «1/ 65 - 67» «قرن»

علم العلل دلائله وقرائنه · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علم العلل دلائله وقرائنهص ٣٢