آذاهم فقد آذانى، ومن آذانى فقد آذى الله، ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه ". وروى أصحاب السنن أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال: "لا تسبوا أحدا من أصحابى، فإن أحدكم لو أنفق مثل جبل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه ". وعن الترمذى: "إذا رأيتم الذين يسبون أصحابى فقولوا: لعنة الله على شركم "!. والأستاذ عبد الرحمن الشرقاوى كما قلنا جرح العشرة المبشرين ماعدا عليا، ونسب إلى بعضهم تهما شائنة، وترك الآخرين يكتوون فى النار بما خلفوا من أموال، لأنهم كانوا أغنياء كبارا، وتلك جريمة كبرى! والتحصن بعلى بن أبى طالب لضرب بقية الأصحاب خطة قديمة لضرب الإسلام ذاته، وتقويض قواعده الأولى، وإذا كانت هذه الخطة قد نجحت قديما فلن يلدغ المؤمن من جحر مرتين. ص _234
علل وأدوية · الصفحة ٢٤٦