الدينية فى دولة قطر... ثم ألمح إلى أن دخله الكبير يجعله من المدافعين عن مصالحهم! والشيخ الفاضل ليس مصريا ولا أزهريا ولا يحتل أرفع المناصب ولا ينال أكبر الدخول، إنه قاض قطرى يحمد الله على نعمة الستر! والتجربة الأخرى معى أنا، فعندما رفضت أحكامه على الصحابة، وطريقته فى القصص قال: والذى حاضر ضدى فى جامعة قطر كان شاهد ملك فى قضايا الإخوان المسلمين، أدخل من شاء السجون ومن شاء القبور! ص _233
فلما علم أنه كاذب قال: لم أذكر الاسم المعنى، وها أنذا أنشر التكذيب!! - حتى لا يتدخل القانون ضده -. لكن الافتراء على الصحابة لا يؤاخذ عليه قانون فلننسب إلى عائشة ما نشاء، ونحن فى حماية الفن القصصى، وغيبة الضمير النزيه! من أين يستقى الكاتب الكبير أخباره؟ إن عائشة ليست كليوباترا، ولا اليصابات حتى يتلقف تاريخها من الحكايات الطائرة، والخيالات الجائرة... وأصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام ليسوا من دهماء الخلق ولا سقط المتاع، إنهم أشرف أصحاب احتفوا بنبى أرسله الله من بدء الخليقة إلى انتهاء الوحى.. إنهم امتداد لكيان محمد صلى الله عليه وسلم الروحى، ومجلى لإعجازه التاريخى، حملوا معه العبء وأحسنوا البلاغ وكافحوا المظالم الراسية على الثرى قرونا طويلة، وصانوا التراث السماوى على حين بادت مواريث أخرى وشانها التحريف والتشويه.. ثم هم هادمو الطواغيت فى المشارق والمغارب وناقلو الوحى من صحراء الجزيرة إلى أودية الحضارات، أى أنهم المنفذون العمليون لعالمية الرسالة والدعائم المستخفية تحت طباق الوجود الإسلامى الحاضر!! إنهم كما قلت فى كتاب لى: جزء من حياة محمد عليه الصلاة والسلام نفسه، فالنيل منهم نيل منه، والاستخفاف بهم استخفاف به - نستعيذ بالله -. وقد روى الترمذى عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "الله الله فى أصحابى! الله الله فى أصحابى! لا تتخذوهم غرضا بعدى! فمن أحبهم فبحبى أحبهم، ومن أبغضهم فببغضى أبغضهم، ومن