تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لشئون الناس.. (ب) إن الطعن فى خلافة عثمان لم يكن بدعة محدثة، فإن بعض الفارغين الجالسين على المصاطب قال ـ لما استخلف أبو بكر عمر ـ نعم، رشحه عام أول فرد إليه الجميل بترشيحه هذا العام! وقائلو هذا اللغو يحسبون الخلافة مصلحة شخصية، وما دروا أن أبا بكر وعمر خرجا منها وقد أعياهما حمل الأعباء، وتعريا من كل مال يملكانه! ورأى عمر ألا يرشح ابنه عبد الله لها، وقال: بحسب آل الخطاب أن يحاسب منهم رجل واحد عن المسلمين! ص _229

علل وأدوية · الصفحة ٢٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل وأدويةص ٢٤٠