الدائنين فاستعن عليه مولاى (!) قال عبد الله: فما دريت قصده! أله مولى أعتقه أمسى موسرا؟ فسألته يا أبت من مولاك الذى استعينه؟ قال الزبير: مولاى الله..!! واغتيل الزبير بمكان يسمى وادى السباع، قتله وغد يسمى ابن جرمور. قال البخارى: لم يدع وراءه دينارا ولا درهما إلا أرضين منها قطعة ثمينة تسمى الغابة فى عوالى المدينة..! وشرع عبد الله فى سداد الديون المطلوبة بعدما قتل أبوه، فوجد ما عليه يبلغ ألفى ألف ومئتى ألف! وجاء الصحابى الجليل حكيم بن حزام، وهو من كبار التجار ـ فسأله: كم على أخى الزبير من الدين؟ قال عبد الله: فكتمته وأردت أن استبقيه سرا فى نفسى، فقلت. مائة ألف! فقال حكيم: ما أظن أموالكم تسع هذا الدين! وإن عجزتم عن شىء فاستعينوا بى..! ص _227
علل وأدوية · الصفحة ٢٣٧