قال ابن تيمية: إن الخلفاء الراشدين وجماهير الصحابة والتابعين على غير ما يقول أبو ذر ـ فالكنز المحرم هو المال الذى لم تؤد حقوقه، وقد قسم الله المواريث فى القرآن الكريم، ولا يكون ميراث إلا من مال مدخر، وفى الحديث: "لأن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تتركهم عالة يتكففون الناس " . ومع رواية ابن تيمية ورأيه فى وصف أبى ذر فنحن نحسب أن أبا ذر لا يحرم الكنز، ولا يحارب فضول الأموال. فمتى نبت هذا الرأى فى دماغ أبى ذر؟ ص _219
علل وأدوية · الصفحة ٢٢٧