تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3- وكما أن مكة بلد له مكانته وقدسيته في نفوس المسلمين، فإن من يتعرض له بالإيذاء سيواجه معارضة من قبل العديد من المسلمين الذين سيهبون للدفاع عن بيت الله الحرام بغض النظر عمن يعتصم به، وقد أفاد ابن الزبير من هذه النقطة كثيرًا.

4- أنه يجتمع بمكة في موسم الحج كل عام الألوف من المسلمين من مختلف الأقاليم، ويمكن من خلال هذا الموسم التأثير على الرأي العام وتوجيهه، وهو ما لا يمكن توافره في أي إقليم.

5-أن مكة بدأت منذ هجرة النبي × والصحابة إلى المدينة تفقد دورها السياسي؛ وبالتالي فإن قبضة الأمويين عليها لم تكن قوية بعكس وضع المدينة.

6- وأخيرًا فإن معارضة ابن الزبير مرتبطة بأهل المدينة الذين يقفون معه الموقف نفسه ضد بنى أمية، وبالتالي كان من المناسب أن يكون ابن الزبير

قريبًا من المدينة ليضمن استمرار تأييد أهلها له، ولكي يتمكن من الاتصال المستمر بهم (1).

ب- أسباب خروج ابن الزبير ومن معه:

(1) عبد الله بن الزبير والأمويون ص 70، 71، عبد الله بن عثمان.

عبد الله بن الزبير · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عبد الله بن الزبيرص ٣٢