7
أنت كالجنة ضمنت الذي (ضمنته من معدات الهناء) (واسفري تلك حلى ما خلقت)
لسوى لثم وضم واجتلاء
8
ما رأينا آية الله أنت (لتوارى بلثام وخباء)
9 (واخطري بين الدامي يحلفوا)
أنك الغصن ازدهارا واستواء
10
أخبرتهم نفحة منك سرت (أن روضا راح في النادي وجاء) (وانطقي ينثر إذا حدثتنا)
لفظك العذب عن القلب العناء
إنه الدر، فهل يمنحنا (ناثر الدر علينا ما نشاء؟) (وابسمي من كان هذا ثغره)
فتن الزهر أريجا وبهاء
11
فدعيه ينشر الطيب كما (يملأ الدنيا ابتساما وازدهاء) (لا تخافي شططا من أنفس)
داولت بين خضوع وإباء
12
إن أجابت دعوة الحب مشت (تعثر الصبوة فيها بالحياء)
13 (راضت النخوة من أخلاقنا)
فخضعنا وجمحنا كرماء
14
وسمت فوق الهوى أحسابنا (وارتضى آدابنا صدق الولاء) (فلو امتدت أمانينا إلى)
أسد ما لاث كفا بدماء
15
أو سرت أنفاسنا في جانبي (ملك ما كدرت ذاك الصفاء) (أنت يم الحسن فيه ازدحمت)
زمر العشاق كل بسقاء
16
أنقدتهم بعد يأس مغرق (سفن الآمال يزجيها الرجاء)
17 (يقذف الشوق بها في مائج)
ما له من ساحل إلا اللقاء
18
فهي تجري والجوى يبعثها (بين لجين عناء وشقاء)
19 (شدة تمضي وتأتي شدة)
واعتداء للهوى بعد اعتداء
لو علت للنجم نفسي لأتت (تقتفيها شدة، هل من رخاء؟)
20 (ساعفي آمال أنضاء الهوى)
يقتل الداء إذا عز الدواء
21
واكشفي حجب النوى ينتعشوا (بقبول من سجاياك رخاء) (أنت روحانية لا تدعي)
غيرها، فالأمر كالصبح جلاء
22
فاسألي المرآة هل يوما رأت (أن هذا الشكل من طين وماء؟) (وانزعي عن جسمك الثوب يبن)
رب حق ضاع في ثوب رياء
23
وارفعي شعرك عنه ينجلي (للملا تكوين سكان السماء) (وأري الدنيا جناحي ملك)
منهما تستمنح النور ذكاء
24
نشرا في مجتلى ضوء الضحا (خلف تمثال مصوغ من ضياء)
25
| هوامش
| صبح باسم
نشرت هذه القصيدة بمناسبة احتفال مصر بعيد جلوس الملك فاروق آخر ملوك مصر سنة 1945 ميلادية.
بسمت تتيه مدلة بصباحها
زهراء يعبث عقدها بوشاحها
نهبت من المسك الفتيق سواده
فأغار موتورا على أنفاحها
1
وتزينت بحلى الكواكب مثلما
تتزين الحسناء في أفراحها
أرخى غدائرها الحياء كأنها
عذراء تخلط لينها بجماحها
هي ليلة مزج السرور صباحها
بمسائها ومساءها بصباحها
نور الملائك من سني ضيائها
وشذى جنان الخلد من أرواحها
2
نشرت جناح السلم يخفق بالمنى
فارتاحت الدنيا لخفق جناحها
ومضى بها شبح الخطوب مفزعا
ولكم لقينا الويل من أشباحها!
فتنت بصفحتها القلوب فهل رأت
في لون صفحتها عيون ملاحها؟
3
لو أنها عادت فكانت روضة
لتغنت الدنيا على أدواحها
هي ليلة الفاروق تتلو مجده
والدهر والأيام من ألواحها
4
قد أسفرت عن صبح يوم باسم
براق سافرة المنى لماحها
5
يوم على مصر أغر محجل
لمست به الأمل البعيد براحها
6
مدت له الأيام فضل عنانها
من بعد طول نفارها وشياحها
7
وسما بها الفاروق نحو مطامح
جاز الشباب بها مدى أطماحها
8
غصن من المجد النضير بدوحة
كم أصغت الدنيا إلى أصداحها
9
إن أشكلت دهم الأمور وأغلقت
أبوابها، فسلوه عن مفتاحها
10
تبنى الممالك، والبطولة أسها
وعزائم الأحرار من صفاحها
11
والمجد أن ترد الصعاب بهمة
شم الرواسي عندها كبطاحها
12
تلقى على الأحداث من بسماتها
ما يذهل الأحداث عن إلحاحها
ولرب نفس ضمها صدر الفتى
ويضيق صدر الأرض عن فياحها
13
شرت المكارم حلوة بجهادها
مرا، فكان الحمد من أرباحها
والناس أشباه ولكن العلا
عرفت فتى العزمات من مزاحها
14 •••
فاروق أنت فتى العروبة وابنها
وبشير وحدتها وزند كفاحها
جمعت فرقتها فأضحت أمة
أقوى وأصلب من حديد رماحها
بسمت لها الدنيا وأشرق وجهها
من بعد ما عبست لطول نواحها
وشفى الزمان جراحها، ولطالما
ضاق الزمان وطبه بجراحها
وتوحدت راياتها في راية
تزهى الرياح بعجبها ومراحها
أمم لها خلق السماح سجية
ودماؤها في الحرب رمز سماحها
15
في جبهة التاريخ منها أسطر