تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حوراء تسرح في القلو

ب كأنها مرح الجآذر

1 •••

يا ليلة حمدت بها

عقبى الموارد والمصادر

2

مرت كحسوة طائر

قصرا وكرات الخواطر

3

ود الكواعب لو تمد

بما لهن من الغدائر

4

أو لو وصلن سوادها

بسواد حبات النواظر

5

نشر الجلال لواءه

فيها وصفقت البشائر

6

وطفا السرور على الوجو

ه ودب ما بين السرائر

7

وأتت كما يأتي الشبا

ب مبارك النفحات ناضر

8

إن غاب فيها بدر ذي الدن

يا «فبدر الدين» حاضر ••• «أمحمد» يا زينة ال

فتيان يا نسل الأكابر

9

صاهرت أكرم أسرة

نعم المصاهر والمصاهر

وظفرت من نعم الحيا

ة بنعمة يا خير ظافر

10

يا ابن الألى بزت فعا

لهم الأوائل والأواخر

11

يا ابن الألى كانت لهم

في كل حادثة مآثر

12

كانت رشيد بجدك ال

أعلى تتيه على الحواضر

13

قد كان ردئا للعبا

د وكان موئل كل عاثر

14

كم رد غائلة المحا

فظ والمحصل والمباشر

15

عصر بجدي ثم جد

دك كان بالعلياء زاهر

16

سهرا فنام اليائسو

ن محصنين من المخاطر

وتقاسما فضل الفخا

ر وناديا هل من مفاخر؟

جدي بعلم ناصع

يهدي وليل الشك عاكر

17

وبمقول يفري الحدي

د ويصرع الخصم المكابر

18

في حين جدك بالسما

حة يخجل السحب المواطر

19

دان الزمان لطوله

فأتى إليه وهو صاغر

20

سل من رأوه فكلهم

لنوال «بدر الدين» ذاكر

أما أبوك فقد سعى

في إثره سعي المثابر

خلق كنور الروض با

كره الحيا والروض عاطر

21

وعزيمة أمضى من ال

أقدار في حلك الدياجر

22

بطش كبطش الليث أغ

ضبه الطوى والليث خادر

23

نزلت محبته القلو

ب وأقسمت ألا تغادر

هو خير من هز اليرا

ع وهز أعواد المنابر

24

فإذا انبرى للقول كا

ن له من التوفيق ناصر

25

فتكاد تأكله النفو

س هوى وتشربه الضمائر «أعلي» إنك أنت أك

رم نابه فينا وكابر

إن عد أبطال الرجا

ل فأنت أولهم وآخر

| هوامش

| بهجة الأفراح

أقامت مصر موكبا للزهور احتفالا بزواج الإمبراطورة السابقة فوزية من إمبراطور إيران السابق محمد رضا بهلوي عام 1939م، وأعدت جريدة البلاغ لهذه المناسبة عربة زينت بالورود، كتبت عليها بالأزهار هذه الأبيات.

هن إيران بالقران ومصرا

واملأ الكون بالبشائر عطرا

وانثر الشعر للعروسين زهرا

وانظم الزهر للعروسين شعرا

بزغت في مشارق المجد شمسا

وبدا في مطالع السعد بدرا

1

شرف يبهر السماء وعز

يمتطي هامة الكواكب زهرا

2

سطع «الفوز» و«الرضا» بين تاجي

ين أعادا للشرق عزا وذكرا

3

وتلاقى مجد بناه بنو الني

ل بمجد بناه دارا وكسرى

4

تهنئات «البلاغ» وهي ولاء

صورتها يد الطبيعة زهرا

5

| هوامش

| دعابة

عام 1938م

ضمتي مجلس أنس زانه

صفوة من نجباء الأصدقاء

1

منطق الهزل به جد، وكم

نطق الجد به القول الهراء!

2

فتطارحنا حديثا عجبا

فيه للروح وللعقل غذاء

وتجاذبنا فنونا جمعت

طرفا مما رواه الأدباء

ثم رمنا أن نحاجي ساعة

لنريح النفس من كد العناء

3

قلت: من يبدأ قالوا: فابتدئ

أنت، فالكل لما تلقي ظماء

4

قلت للنحوي: قل، قال: وهل

تركت «حتى» لنفسي من ذماء؟

5

قلت: فليأت البديعي بما

شاءت الفطنة من لغز وشاء

6

قال: أتقنت بديعي كله

غير نوع هو «حسن الابتداء»

قلت للصرفي: فابدأ، قال: قد

عاقني الإعلال في «ريح» و«شاء»

7

ثم قالوا: قل ولا تكثر فمن

أكثر القول أمل الجلساء •••

قلت: من يعرف علما وحجا

وذكاء وسماحا في رداء

يملأ الدنيا حياة إن بدا

كوكبا يسطع فياض الضياء

8

فأجابوا: الشمس؟ قلت: انتبهوا

ليس للشمس نوال وذكاء

9

ثم قالوا: زد، فناديت وما

مورد قد راح في الناس وجاء؟

10

مورد يمشي إلى قصاده

فيه ري وحياة وشفاء

11

فنأوا عني وقالوا: عجب

كيف يمشي مثلما تزعم ماء؟

12 •••

قلت: هل أبصرتم جسما يرى

للإخاء المحض أو صدق الوفاء؟

13

للعلا للفضل للدين وللأ

دب الجم جميعا والإباء؟

14

فأجابوا: قد عجزنا، قل لنا

ذاك في الأرض يرى أم في السماء؟

قلت: في الأرض، وللأرض به

ويحكم، أي ازدهار وازدهاء!

هو في الطب «أبقراط» وفي

حلبة الشعر إمام الشعراء

15

وإذا أعطى أبيتم أنفا

أن تعدوا «حاتما» في الكرماء

ديوان علي الجارم · الصفحة ١٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان علي الجارمص ١٠١