تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وانفجار ببيت الأستاذ الهادي خفشة بمدينة سوسة أيضا.

8 يوليو، نسف بيت الدكتور الصادق بوصفارة ببلدة حمام الأنف.

9 يوليو، قنبلة بجراج الهادي بن علي بتونس.

12 يوليو، نسف بيت الدكتور العرابي بمدينة سليمان.

15 يوليو، انفجار قنبلة في بيت السيد علي الساحلي ببلدة منزل جميل.

16 يوليو، محاولة تخريب قام بها فرنسيون مدججون بالسلاح في بيت الدكتور العنابي بتونس.

24 يوليو، رمي قنبلة على مقهى تونسي بمدينة تونس.

29 يونيو، انفجار قنبلة قوية في محل شركة السياحة التونسية بتونس.

أول أغسطس، رمي قنبلتين من سيارة على مقهى تونسي بتونس.

انفجار قنبلة في بيت صيدلي تونسي ببلدة «باردو».

15 أغسطس، أطلق مجرمون مقنعون جاءوا في سيارة رصاص رشاشاتهم على مقهى تونسي ببلدة القلعة الصغرى - وكان ثلاثة من الجرحى في حالة خطيرة.

18 أغسطس، رمي قنبلة على سطح بيت الأستاذ الطبري بوادي العين.

9 سبتمبر، رمي قنبلة في بيت السيد سليمان الحداد أثناء حفلة زفاف، أربعة جرحى في حالة خطيرة.

23 سبتمبر، انفجار قنبلة قوية في بيت الشيخ النيفر ببلدة باردو.

أول أكتوبر، انفجار قنبلة في بيت السيد الغرياني ببلدة المتلوي - أربعة قتلى من بينهم طفل صغير وامرأة.

4 أكتوبر، انفجار قنبلة في بيت الدكتور نصرة بتونس.

7 أكتوبر، قنبلة أمام دكان السيد المحجوب قرب سوسة.

9 أكتوبر، انفجار قنبلة في بيت الدكتور دنقزلي بمدينة سوسة.

13 أكتوبر، نسف بقالة تونسية بحمام الأنف.

انفجار قنبلة قوية في مكتب الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة ببنزرت.

14 أكتوبر، انفجار قنبلة شديدة جدا في صيدلية الأستاذ ابن يحمد على بعد أمتار من المركز الرئيسي للبوليس بمدينة تونس.

14 أكتوبر، نسف بيت الأستاذ كعنيش ببلدة الكرم.

26 أكتوبر، نسف بيت الدكتور صالح عزيز بقمرت، ونسف بيت أخيه الدكتور المختار عزيز بحمام الأنف.

في شهر نوفمبر

تدمير بقالة السيد الأحول بالقنابل المحرقة في بلدة بئر بورقيبة.

تخريب دكان الأستاذ الزرزوري بالقنابل في بلدة بوعرادة.

اكتشاف قنبلة في بيت الأستاذ ابن عباء ببلدة المرسى.

نسف كامل لصيدلية الأستاذ ابن زينة بمدينة قابس.

انفجار قنبلة في بيت الأستاذ الطاهر الأخضر.

تخريب بيت الأستاذ الميلادي بتونس.

نسف دكان السيد الحمروني بقابس.

وأخيرا اغتيال فرحات حشاد يوم 5 ديسمبر.

هل تفطن الفرنسيون إلى ما لحقهم من ضر؟ وهل أقلعوا عن غيهم وكفوا عن إرهابهم؟ وهل أدركت السلطات الفرنسية جسامة مسئوليتها بعد أن افتضح أمر «اليد الحمراء» في العالم، وظهرت حقيقتها للعيان؟ وكأن حنق القوم على الشعب التونسي وخوفهم على مناصبهم ومصالحهم أعمى منهم البصائر قبل الأبصار، فجرهم تيار الجريمة إلى متابعة الإجرام، واستمرت «اليد الحمراء» على إرهابها الشنيع تحت حماية الإدارة والبوليس والجيش الفرنسي، فنسفت بيت بنات أخت الرئيس الحبيب بورقيبة، ووضعت قنبلة انفجرت في بيت الزعيم نفسه، وكان مبعدا إلى جزيرة جالطة منذ أكثر من عام، ونسف في ذلك اليوم أيضا بيت كريمة دولة محمد شنيق. وفي أول مارس 1953 انفجرت قنبلة قوية جدا في بيت الأميرة زكية كريمة جلالة الملك وزوجة الدكتور ابن سالم وزير الصحة في وزارة دولة محمد شنيق، ونسف بيت والده الدكتور محمد بن سالم، وكذلك بيت الأستاذ جلولي فارس العضو في الديوان السياسي للحزب الحر الدستوري، ووضعت قنبلة في مصنع الحلوى التونسي التابع للحاج عياد ربانة، وقتلت حسين بوزير من المواطنين في قصر هلال، وهاجمت عصابة منها مقهى عربيا بباب الخضراء في مدينة تونس، وقتلت أربعة من التونسيين وجرحت سبعة منهم. (2) شخصية فرحات حشاد

لماذا كان لاغتيال فرحات حشاد أعمق الأثر في اتجاه القضية التونسية؟ ولماذا أبقى حرقة لا تنطفئ في قلب كل تونسي؟ كتب هذا الباب إجابة عن هذين السؤالين.

تونس الثائرة · الصفحة ١٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تونس الثائرةص ١٨٦