تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

42- الاستعاذة من شر النفس وشر الشيطان وشركه:

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - : أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - قال: يا رسول الله، علِّمني شيئًا أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت قال: «قل: اللهم عالم الغيب والشهادة، فاطر السموات والأرض، ربَّ كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي (1) وشر الشيطان وشركه» [رواه الترمذي] (2) .

وعن عمران بن حصين، قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبي: «يا حصين: كم تعبد اليوم إلهًا؟» قال أبي: سبعة: ستًّا في الأرض، وواحدًا في السماء. قال: «فأيهما تعدُّ لرغبتك ورهبتك؟» قال: الذي في السماء. قال: «يا حصين، أما إنك لو أسلمت علَّمتك كلمتين تنفعانك» قال: فلما أسلم حصين قال: يا رسول الله: علِّمني الكلمتين اللتين وعدتني، فقال: «قل اللهم ألهمني رشدي، وأعذني من شر نفسي» [رواه الترمذي] (3) .

43- الاستعاذة من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء:

عن قطبة بن مالك، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء» [رواه الترمذي] (4) .

44- الاستعاذة من شر ما استعاذ منه النبي - صلى الله عليه وسلم - :

(1) أي شر هواي المخالف للهدي.

(2) كتاب صحيح الأذكار (للجزائري) ص(115) وروى الحديث أبو داود.

(3) كتاب مشكاة المصابيح رقم: (2476).

(4) كتاب مشكاة المصابيح رقم: (2471) وقال الترمذي: حديث حسن.

ممن ومتى نستعيذ؟ · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ممن ومتى نستعيذ؟ص ٢٣