عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئًا، قلنا: يا رسول الله، دعوتَ بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئًا، فقال: «ألا أدلكم على ما يجمع ذلك كله؟ تقول: اللهم إني أسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وأعوذ بك من شر ما استعاذ منه نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم - ...» إلى آخر الحديث [رواه الترمذي] (1) .
45- الاستعاذة من حال أهل النار:
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «اللهم انفعني بما علَّمتني، وعلِّمني ما ينفعني وزدني علمًا، الحمد لله على كل حال، وأعوذ بالله من حال أهل النار» [رواه الترمذي] (2) .
46- الاستعاذة من ضيق الدنيا وضيق يوم القيامة:
عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا هب (3) من الليل كبر عشرًا، وحمد عشرًا، وقال سبحان الله وبحمده عشرًا، وقال سبحان الملك القدوس (4) عشرًا، واستغفر عشرًا، وهلل (5) عشرًا، ثم قال: «اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا وضيق يوم القيامة» عشرًا، ثم يفتتح الصلاة [رواه أبو داود] (6) .
47- الاستعاذة من شر الكبر:
عن أنس - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ بهؤلاء الكلمات، كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والجبن والبخل، وسوء الكبر، وفتنة الدجال وعذاب القبر» [رواه النسائي] (7) .
48- الاستعاذة عند خوف القوم:
(1) رياض الصالحين للنووي، وقال الترمذي: حديث حسن.
(2) صحيح سنن الترمذي رقم: (2845).
(3) هبَّ: أي استيقظ.
(4) القدوس: اسم من أسماء الله تعالى أي الطاهر المبارك.
(5) هلل: قال لا إله إلا الله.
(6) كتاب الأذكار للنووي ص: (58).
(7) صحيح سنن النسائي رقم: (5070).