أكُونَ أنَا هُوَ، فَمَنْ سَألَ لِي الوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ».أخرجه مسلم (1).
2 - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا أنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ قال حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلاةِ القَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّداً الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً الَّذِي وَعَدْتَهُ، حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ».أخرجه البخاري (2).
3 - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا عَنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -،أنَّهُ قال: «مَنْ قال حِينَ يَسْمَعُ المُؤَذِّنَ: أشْهَدُ أنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بالله رَبّاً وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً وَبِالإِسْلامِ دِيناً، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ». أخرجه مسلم (3).
فضل الدعاء بين الأذان والإقامة:
1 - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «الدُّعَاءُ لاَ يُرَدُّ بَيْنَ الأَذانِ وَالإقَامَةِ».أخرجه أبو داود والترمذي (4).
2 - وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - «الدُّعَاءُ لاَ يُرَدُّ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ».قَالُوا فَمَاذَا نَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ «سَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ».الترمذي (5)
- - - - - - - - - - - -
(1) أخرجه مسلم برقم (384).
(2) أخرجه البخاري برقم (614).
(3) أخرجه مسلم برقم (386).
(4) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (521) , وأخرجه الترمذي برقم (212)، وهذا لفظه.
(5) - سنن الترمذى- المكنز - (3943) قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.