[ 65 ]
والحافظ ابن حجر نفسه قال في حديث حكم ابن الجوزي بوضعه قال : حكم
بوضع الحديث بمجرد ما جاء عن إمامه ، ولو عرضت هذه الطرق على إمامه
لاعترف بأن للحديث أصلا ، ولكنها لم تقع له . وعلى هذا النظر لو
وقعت متابعة الفيدي والرقاشي وشاهد شعبة عن علي لهؤلاء المخالفين
في تصحيح حديث الباب ، لاعترفوا بصحة الحديث ، ولكنها لم تقع لهم .
اه . ثانيهم : الحافظ السخاوي في المقاصد والحافظ السيوطي في
اللالي المصنوعة ، فلم يزيدا على ماقاله ابن حجر ، فقد قلدا الحافظ
ولم يفعلا شيئا . ثالثهم : الحافظ السيوطي قال في كتابه الجامع
الكبير : إنه لما اطلع على تصحيح الحافظ ابن جرير لحديث علي ، رقى
بذلك أصل الحديث إلى درجة الصحة ، بانضمام تحسين الحافظ إلى تصحيح
ابن جرير . رابعهم : الحافظ العلائي فإنه أيد تصحيح حديث ابن عباس
، بما ثبت من تصحيح ابن معين له ، بما ثبت عنده من المتابعة
الصحيحة ، وقال : فبرئ أبو الصلت ، وأبو معاوية ثقة مأمون من كبار
الشيوخ المتفق عليهم ، وقد تفرد به عن الاعمش فكان ماذا ؟ وحسن
حديث علي وقال : ولم يأت أبو الفرج ولاغيره بعلة فادحة في حديث
شريك غير دعوى الوضع دفعا بالصدر . وعلى هذا يكون حديث
------------------------------------------------------------------------