تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[ 66 ]

الباب بضم حديث علي الحسن إلى حديث ابن عباس الذي اعتمد فيه كلام

الحاكم ، يكون صحيحا بالاسنادين . على أنه لو وقع لهؤلاء الحفاظ

متابعة محمد بن عبد الله الرقاشي في حديث الصنابحي عن علي ، وانضم

إلى ذلك شاهد الشعبي عن علي ، بعد أن عرفنا أن الراوي عنه ثقة كبير

- لو وقع لهم كل ما ذكر - لصعدوا القول في صحة حديث الباب . خامسهم

: الحافظ الكبير أبو محمد الحسن بن أحمد السمرقندي ، صاحب بحر

الاسانيد لصحاح المسانيد ، فقد صحح رواية أبي الصلت بمفردها في

كتابه وهو كتاب نفيس لم يقع في الاسلام مثله ، فقد صححه وأسنده من

طريق صالح بن محمد جزره عن أبي الصلت . وهذا الحافظ السمرقندي

متأخر قد عرف كلام من تقدمه جرحا وتعديلا ، وفي المسلك المبسوط تجد

ترجمته .

------------------------------------------------------------------------

دفع الارتياب عن حديث الباب · الصفحة ٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دفع الارتياب عن حديث البابص ٦٥